أسباب استهلاك البنزين للسيارة


أسباب صرف البنزين الزائد في محرك السيارة كثيرة و سنتعرف عليها في هذا المقال وهل يؤثر فصل الشتاء على زيادة في صرف البنزين و تالياً الأسباب المؤدية لصرف البنزين .


أولا شمعات الإحتراق (البواجي) أو شماعي أو البلكات :


من أكثر الأسباب شيوعاً لزيادة صرف البنزين وهي تؤثر على الإحتراق الداخلي للبنزين في المحرك وايضا تؤثر على عزم وقوة المحرك و الحل هو شراء البواجي حسب رقم المحرك ويفضل الأصلي من الوكالة الوكيل ما امكن.


اهتزاز المكينة الاسباب والعلاج


ثانيا : حساس الأكسجين أو حساس الشكمان أو حساس حجرة البيئة أو حساس الصلنصة :


إن تلف حساس الأكسجين مهم جداً لقراءة كمبيوتر السيارة لعملية الإحتراق الداخلي حيث يحدد الكمبيوتر من خلال قراءة الحساس كمية البنزين التي يجب حقنها داخل المحرك واي خلل في هذه القراءة يؤدي الى اختلال في أوامر الكمبيوتر وبالتالي صرف بنزين غير منتظم وعالي من قبل البخاخات الانجكترات النوزل.



ثالثاً : فلتر الهواء وقاعدة الفلتر :



فلتر الهواء من القطع الهامة في محرك السيارة والتي لها دور فعال جداً في التأثير على أداء المحرك ، والحفاظ على سلامته كيف لا وهو يقوم بتنظيف الهواء الداخل الى المحرك ومنع تسرب الأوساخ الى داخله ؟ تخيل ماذا يحصل عند انغلاقه بالاوساخ بحيث لن يسمح بمرور الهواء الى داخل المحرك ؟ كل هذا سنتطرق اليه الان في هذا الموضوع :
- العطل الأول : السيارة تستهلك المزيد من الوقود :
- عند امتلاء فلتر الهواء بالأوساخ يؤدي ذلك الى اعاقة مرور الهواء الى المحرك ، وذلك بسبب انسداد فتحاته وهنا لن يتوفر الهواء الكافي داخل غرف الاحتراق وبالتالي سيؤدي ذلك الى زيادة نسبة الوقود من طرف كمبيوتر السيارة وبالتالي استهلاك زائد للوقود ، مع مشاكل في اداء السيارة ، لهذا ينصح دائما بفحص فلتر الوقود دائما ،
- العطل الثاني : المحرك يتأخر في الدوران :
- عند تراكم الأوساخ على فلتر الهواء كما أشرنا في العطل الاول ، يسبب ذلك في تسربها مع الهواء الداخل الى المحرك مما يجعلها تتراكم داخل غرف الاحتراق ، وخاصة البواجي تتأثر بسبب تراكم تلك الأوساخ عليها ، وهنا تقوم باعاقتها عن القيام بعملها حيث تقوم تلك الأوساخ بدور العازل مما يؤدي الى انخفاض كفاءة عمل المحرك وتأخره في التشغيل
- العطل الثالث : انخفاض عزم وقوة المحرك :
- يؤدي تلف فلتر الهواء في محرك السيارة ، الى منع مرور الهواء الكافي الى داخل غرف الاحتراق وذلك حسب مستوى تلف الفلتر أو انسداده ، وهنا يؤدي الى انخفاض عزم المحرك أثناء الضغط على دواسة الوقود بحيث تجد أن المحرك لايستجيب وذلك لأن نسبة الهواء في غرفة الاحتراق غير جيدة ،
- وأخيراً : متى يتم تغيير فلتر الهواء ؟
- المسافة التي يجب من خلالها تغيير فلتر الهواء في السيارة هي كل 20 ألف كيلومتر.



رابعاً تلف في دبة البيئة الكتلايزر كونفيرتر أو حجر الصلنصة أو الفخارة كما هو متداول في الدول العربية :



الكتلايزر ( علبه البيئه )  وظيفته هي تقليل نسبة الانبعاثات الضارة للبيئة، والتي تخرج من عوادم السيارات، 

وفي حال تعرضه للتلف يسبب العديد من المشاكل للمحرك، حيث أنه عند انسداده يقع انحباس للغازات المنبعثة من المحرك، والتي بدورها تسبب في رجوع تلك الغازات إلى المحرك، مما يتسبب في الشعور أن السيارة مخنوقة في السحب

وهناك بعض العلامات التي تشير إلي وجود انسداد او تلف في هذة القطعة حيث تتلخص العلامات في السطور الأتية وهي:

خروج رائحة تشبة رائحة الكبريت من منظومة العادم بالسيارة، لأن العوادم تتسرب مرة اخري الي محرك السيارة.

تظهر في شاشة السيارة لمبة فحص محرك السيارة لأن نسبة الاكسوجين الذي يخرج من العادم اقل من المسموح به.

زيادة استهلاك السيارة من الوقود بشكل مبالغ فية لأن السيارة تعاني من مشكلة الاختناق وبالتالي تحتاج الي وقود اكثر.

صدور اصوات من اسفل المحرك نتيجة لعدم خروج العوادم بشكل منتظم من خارج محرك السيارة.

ارتفاع درجة الحرارة السفلية للمحرك وذلك بسبب عدم خروج العادم.

خروج دخان اسود وكثيف من شكمان السيارة.


عيوب كامري هايبرد



خامساً: تلف في البخاخات الإنجكترات النوزل أو تلف في كمبيوتر السيارة



إن تعرض البخاخات الانجكترات إلى التلف يؤدي إلى أغلب الأحيان إلى عدم تشغيل واهتزاز في المحرك ، وبالتالي فان فحص الكمبيوتر يحدد عطل البخاخات بسهولة في هذه الحالة و يتم تغييرها .

في بعض الحالات تكون البخاخات الانجكترات تتعرض للتلف وتعطي بنزين اكثر من حاجة المحرك و أو عطل في الكمبيوتر الكونترول يؤدي الى اختلال في اوامر ونبضات الكهرباء الى البخاخات والتي تصدر بنزين بشكل اكثر من حاجة المحرك وبالتالي فان اكتشاف هذا العطل يحتاج الى مختص و الاعراض هي الدخان الاسود من الشكمان مع رائحة بنزين بسيطة.



سادساً وهو ما يغفل عنه كثير من السائقين ومالكي السيارات الا وهو الاستغناء عن الثيرموستات التيرموس في فصل الشتاء 

 

الثيرموستات توفر الحرارة المثالية لتشغيل محرك السيارة , فعندما نقوم بالغائها من السيارة , حرارة المحرك لاتصل الى المستوى المطلوب مما يؤدي الى عدم ثباث في أداء المحرك نتيجة للاحتراق الغير الجيد للوقود نظرا لانخفاض درجة الحرارة , اضافة الى زيادة في استهلاك للوقود فعند ارتفاع معدل الحرارة في السيارة الى المستوى الطبيعي يقوم كمبيوتر السيارة بضبط الوقود بحيث يقلل منه , فالحرارة عامل مساعد في خفض استهلاك الوقود لكن عندما تكون في المستوى الطبيعي طبعا.

- وكما ذكرنا فالغاء الثيرموستات سيؤدي الى عدم احتراق مثالي للوقود في السيارة , أي لن يكون هناك احتراق كامل نتيجة لانخفاض درجة الحرارة داخل المحرك مما سيؤدي الى زيادة التلوث أي زيادة الانبعاتاث المضرة بالبيئة والصحة , مما قد يسرع في تلف دبة الرصاص أو الكاتاليزر في السيارة 
- فكمبيوتر السيارة يعتمد بشكل كبير على حساس الحرارة للقيام بمجموعة من العمليات التشغيلية في المحرك مثل التحكم بكمية الوقود في المحرك و التحكم بصمام الـEGR فعندما يكون المحرك بارد يقوم كمبيوتر السيارة بالغاء تشغيل هذا الصمام فتشغيله في البداية للمحركات التي تتوفر على التيرموستات يمكن أن يؤثر على سرعة المحرك , وينتظر الى حين ارتفاع درجة الحرارة , أما عند الغاء الثيرموستات فقد يتأخر كثير الوصول الى درجة حرار تشغيل الEGR
 لهذا لاتقدم على الغائها من المحرك , فازالتها يعني النقص في العمر التشغيلي لمحرك سيارتك وزيادة مصاريف استهلاك الوقود اضافة الى الأضرار الأخرى

أحدث أقدم

نموذج الاتصال