
– شَعرِها خَلاّب ولكنها تُخَبئه.
– مَن هى؟
– “إيدا”.
هكذا دار الحوار بين الخالة “فاندا” وأحد الغرباء الذين اعتادت أن تمررهم بفراشها فى ليالى النشوة العابرة التى تنتقم فيها من بؤس القدر وغياب عدالة الآلهة بإستخلاص أكبر قدر من المُتع الحياتية. كانت فى يوم من الأيام مؤمنة بقضية ما وتشارك فى المقاومة ضد الغزو النازى المخبول لبلدها ودفاعاً عن بنى نحلتها من اليهود. كانت تؤمن بالإله والوطن وأصبحت لا تؤمن بشىء بعد أن قُتل طفلها أثناء فوضى الحرب، قُتل لأنه أسمر البشرة ومختون العضو الذكرى (علامات يهودية)، هكذا أخبرها قاتله معتقداً أنه قد حماه من مصير عذاب المحارق الجماعية.










.webp)



.webp)
.webp)
.webp)
.jpg)
.webp)
.webp)
.webp)




.webp)
.webp)
.webp)

