دراسة جديدة تفيد بالتخلص من الإحتباس الحرارى عن طريق فضلات القطط!!

 كشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن وجود إحتمال بنسبة 50% بوصول إرتفاع حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية ، خلال سنة واحدة على الأقل ، من السنوات الخمس القادمة. ولا تفي خطط خفض الانبعاثات بالأهداف التي حدّدتها إتفاقية باريس بشأن تغير المناخ لعام 2015، مما يضيف الحاجة الملحة لتطوير تقنيات يمكن أن تساعد في إبطاء ظاهرة الإحتباس الحراري


كما أكد خبراء المناخ أنه إذا تم تخفيض إنبعاثات غاز الميثان فإن من  المتوقع أنه سينخفض الإحترار .


التخلص من الاحتباس الحرارى بطين ( فضلات ) القطط


وفقاً لما ذكرته صحيفة " وول ستريت " أن مجموعة من الباحثين بمعهد " ماساتشوستس التكنولوجى " قد قاموا بإكتشاف نوعاً من الطين الشائع الموجود فى " فضلات القطط " الذى يملك فعالية فى تخليص

الغلاف الجوى من الغازات المسببة للإحتباس الحرارى .


فى حين أن البروفيسورة " ديزيريه بلاتا " وفريقها المعاون لها قد استلهموا أفكارهم من " الميثانوتروف " وهى البكتيريا الموجودة فى قاع البحر ، التى تعمل على استقلاب الميثان دون الحاجة إلى درجات خطيرة من الحرارة العالية أو مواد ذات تكلفة عالية .


وفى تفاصيل أكثر نشرتها صحيفة " وول ستريت " عن فريق الباحثين الذى وجد أن البنية المسامية لمادة الزيوليت الطينية الموجود فى الفضلات تجعلها مثالية لإمتصاص الميثان وتحويلة إلى ثانى أكسيد الكربون وهى غازات دفيئة ذات قوة أقل .


فيما أفاد بعد ذلك معهد " ماساتشوستس " إستنتاج الباحثين أن معالجة طين الزيوليت بكميات صغيرة من النحاس ستجعلة قادراً على إزالة الميثان من الهواء بفعالية واضحة حتى فى المناطق التى يتواجد فيها بتركيز قليل جداً ، هذا ما جعلة مركباً مثالياً لإستهداف مناطق متفرقة ممن تبعث غاز الميثان على نطاق واسع.


بعكس معظم التقنيات المستخدمة حالياً فى إزالة غاز الميثان فى الجو ، حيث يعتمد معظم هذه التقنيات على استخدام محفزات غالية الثمن مع درجات حرارة عالية لتفكيك الغاز ، وبالتالى وجدت " بلاتا " وفريقها أن حل " الفضلات الرخيصة " يمكنة التخلص من الإحتباس الحرارى العالمى المتوقع بما يصل إلى نصف درجة مئوية حتى نهاية القرن .


كما تابعت " بلاتا " توضيح فكرة أن مادة الزيوليت المدعمة بالنحاس يمكنها توقف تراكم غاز الميثان فى الغلاف الجوى المنبعث من مناجم الفحم الموجودة فى العالم وذلك بإستخدام الزيوليت المرشح فى إلتقاط انبعاثات عمليات التعدين الجارية فيها .


حصل فريق الباحثين التابع لمعهد " ماساتشوستس " على ( ٢ مليون دولار ) من وزارة الطاقة الأمريكية منذ إكتشافهم هذا ، وذلك تمويلاً لإنشاء مرشحات معتمدة على الزيوليت ومرفقاته من أجل مناجم الفحم والمزارع ومصادر أخرى ممن تساهم فى انبعاث الغازات القوية المساهمة فى الإحتباس الحرارى.


وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزيوليت عادة ما يكلّف بين 50 و300 دولار للطن، معتبرة أنه متوفّر بما يكفي. وسجّل علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أكبر زيادة سنوية لميثان الغلاف الجوي على الإطلاق في العام الماضي، بمتوسط تركيز يزيد بنحو 162% عن مستويات ما قبل الصناعة .


لكن نتائج معهد " ماساتشوستس للتكنولوجيا " لا تزال تحت الإختبارات ومازالت الدراسات والتجارب قائمة حول اختبار مدى فعالية الزيوليت المدعم بالنحاس فى بيئات مزارع الألبان الرطبة التى تشكل مصدراً آخر لإنتاج كميات كبيرة من غاز الميثان .

أحدث أقدم

نموذج الاتصال