القنفذ له دور كبير فى حمايتنا فما فائدته للإنسان

أشياء بسيطة نهملها والله لم يرسلها لنا عبثاً فقط نحن لا نتقن إستعمالها ولا نضعها في أماكنها المناسبة لتقوم بدورها ، فكيف لذلك الكائن الصغير حمايتنا رغم صغر حجمة ، فوائد القنفذ وحقائق غريبة عن حياته وسلوكه .


القنفذ هو حيوان صغير من الثدييات ، فهو ينام شتاءً ويستيقظ في الربيع ، ينشط ليلاً في الأيام المقمرة باحثاً عن ما يقتات عليه ، ويعيش على أكل الحشرات يأكل الديدان والزواحف والفئران الصغيرة وبيض الطيور التي تعشش في البراري كما يأكل النباتات والثمار ، يسمى الشوك الذي يعتري جلد القنفذ بالحسك.


يلد ويرضع صغاره وله رأس بدون رقبة ظاهرة وأذنين صغيرتين وفم مستطيل وذو أرجل قصيرة يغطي كل جسمه أشواك حادة وعند شعوره بأي خطر يكوّر جسمه على شكل كرة شوكية تقيه شر أعدائه.


يستطيع معاركة الأفاعي والثعابين والحيّات وذلك بتكوّره ومحاولة التقاط ذنبها بفمه المختبئ وكل حركة

للحية تزيدها ألماً وضررا. 

القنفذ يستطيع مهاجمة الأفاعى والثعابين

يعتبر القنفذ طويل الأذنين من أصغر القنافذ العربية ويتواجد في المناطق شبه الصحراوية ويبلغ متوسط طوله 19سم وطول ذيله 2.5 سم، وشوكه أسود من أصله وينتهي باللون الأبيض مع قليل من البيج أما بطنه فلونها أبيض مع قليل من البيج ، والوجه فيغطيه شعر أصله أبيض وينتهي باللون البيج كما سترون في الصور ، وأذناه الطويلتان تساعدانه على تبديد حرارة جسمه وتزيد من حساسيتهما للأصوات البعيدة وله حاسة شم قوية تساعده في تحديد فرائسه. 


يتغذّى هذا القنفذ على الحشرات والخنافس واليعاسيب وكذلك البيض والخضروات والفواكه، وأيضاً يأكل السحالي والثعابين الصغيرة فيتغذى على الحشرات والديدان وبيض الثعابين إنه لا يخاف الثعابين، يمكنه أن يتحمل سم الثعابين، ويتعامل معه، ويضربه، ويهزمه وبسبب طبيعة غلاف جسده، يمكن أستخدام أشواكه كسلاح للنصر، ويمكنه أيضًا هزيمة العقارب.


قنفذ القلب

من قنافذ البحر، لا يزيد طوله عن خمسة سنتمترات! جسمه مُغطّى بالأشواك التي تجعله يشبه في مظهره حيوان القنفذ يعيش بالقرب من الشواطئ الطينية الغنية بالمواد العضوية التي يتغذى عليها.


يستخدم أشواكه عند الخطر في الحفر لمسافة قد تصل إلى 20 سنتمتراً تحت سطح أرض الشاطئ ليختفي بعيداً عن المناقير الطويلة للطيور البحرية الباحثة عن طعامها.


قنفذ القلب مزود بمجموعة من الأقدام التي تشبه الأنابيب التي توفر له التزود بالماء الغني بالأكسجين اللازم لحياته كما يستخدم هذه الأقدام في إمتصاص غذائه. 


يستدل على وجوده على الشاطئ من آثار نقش صغير على شكل نجمه ، ويستخدم الصيادون قنافذ القلب للتنبّؤ بحالة الطقس معتقدين أنها تدفن نفسها في عمق أكبر إذا إستشعرت قرب هبوب العواصف الشديدة.


يطلق على هياكل قنافذ البحر الفارة «بطاطس البحر» وهي تخلو من الأشواك، ويتخلّلها الضوء بشكل بديع، من خلال فتحات آثار الأقدام الأنبوبية.


تضع الأنثى من 1 إلى 4 صغار بعد فترة حمل تقارب الأربعين يوماً، وتلد الأنثى مرة واحدة في السنة ، وفترة التكاثر هي من شهر يوليو إلى شهر سبتمبر ، وتكون الصغار بعد ولادتهم عرايا من الشوك ، تتفتّح أعينهم بعد أسبوع وتستطيع الأكل بعد ثلاثة أسابيع. 


شوك القنافذ يحميها من أعدائها كالثعالب والكلاب، وتحفر جحورها بنفسها تحت الشجيرات البرية، ويكون طول الجحر بما يقرب نصف المتر ، وتستخدم جحور غيرها في بعض الأحيان ، وهي ليلية المعيشة لا تخرج إلا ليلاً ورؤيتها ضعيفة في النهار وعندما تخرج ليلاً بحثاً عن الطعام تتجول لمسافات بعيدة تصل إلى عدة كيلو مترات، وتعيش فُرادى حيث تنام في النهار وحدها في الجحر والأغرب أنه يستطيع تحمّل قوة 50 مرة من السم ، وهو يدخل إلى جحور الثعابين والحيات حيث يأكل بيضها ، أيضا يأكل العقارب والحيات وله أنياب تجيد تقطيع أي فريسة.


يلجأ القنفذ إلى النوم والإعتكاف الجزئي عند إشتداد البرد في فصل الشتاء حيث يبني لنفسه عشاً كثيفاً من أوراق الأشجار والحشائش الجافة وفي أثناء قيامه بتحضير العش فإنه يصدر أصواتاً تتراوح ما بين الدمدمة والعويل. 


كما أنه حيوان يسهل تدجينه ومن الممكن أن يصبح أليفاً إلا أن هذه الصفة ليست شائعة عنه بسبب أشواكه وعدم الإهتمام به.


يوجد في العالم من هذا الحيوان ثلاثة أصناف، تتواجد جميعها في الأردن وهي كما يلي:

1. قنفذ الشرق الأوسط أو الصحراوي 

وله أذنان طويلتان نسبياً يتواجد في مناطق عمان وأحراش دبين ومنطقة الشومري وقصر عمرة والجفر ويعرف باسم Hemiechinus.


2. القنفذ الأوروبي 

القنفذ الأوروبي هو الكائن الوحيد من الثديات الشوكية في أوروبا، يتراوح طوله بين 15-30 سم ووزنه حوالي 2 كغ، ويتواجد أقل من مليون قنفذ في أوروبا، يتميز بظهره المرقط باللون البني والأبيض، ووجهه البني، كما تظهر أذنيه وأنفه باللون الأسود ، وأذناه أقصر من النوع الأول وأنفه أطول قليلاً يتواجد في مناطق عمان ووادي السير وصويلح وناعور ويعرف باسم Erinaceus.


3. القنفذ الإفريقي القزم

وهو من أصغر أنواع القنافذ، يتراوح طوله ما بين 12.7-20 سم ووزنه ما بين 227-680 غرامًا، ويظهر بعدة ألوان، ويعد أكثر الأنواع التي يتم بيعها كحيوانات أليفة، ينشط في الليل لذلك يمكنك إطعامه والإعتناء به في ساعات المساء، وهو من الكائنات النشطة ، وله لون ضارب إلى السمرة يتواجد في مناطق عمان وجرش وعجلون ويعرف باسم Paraechinus.


أنواع قنافذ المنطقة العربية :


الأول : القنفذ الأوربي الشرقي (East European hedgehog) 

وهو أكبرهم حجماً، وقد رصد فقط في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وفي المناطق الجبلية في شمال العراق.


الثاني : القنفذ طويل الأذنين 

وهو نوع من القنفذيات يعيش في دول آسيا الوسطى وجبال القوقاز ويمكن لهذا الحيوان أن يعمر من 5 اٍلى 6 سنوات ، يتميز بحاسة الشم والسمع القوية، وبصره الضعيف، يستطيع العدوَ بسهولة، ويستخدم أذانية الطويلة للإشعاع الحراري، يظهر لون أسفل بطنه باللون الفاتح، وعلى عكس الأنواع الأخرى لا يلتف القنفذ طويل الأذن كالكرة عندما يقترب منه حيوان مفترس، بل يحاول تجاوزه.


الثالث : القنفذ الأثيوبي (Ethiopian hedgehog) 

ويتميز بوجه الأسود وهو أكبر قليلاً من القنفذ طويل الأذنين، وهذا النوع يتواجد في جميع شبه الجزيرة العربية بما فيها دول الخليج واليمن وباقي الدول العربية وشمال أفريقيا وجنوباً السودان وأريتريا والصومال.


الرابع : القنفذ الجزائرى

يتواجد بشكل أساسي في شمال أفريقيا، ويتراوح طوله ما بين 20-25 سم، يتميز بأذنيه الكبيرتين.


الخامس : قنفذ براندت (Prandt's hedgehog) 

قنفذ براندت يظهر باللون الأسود أو البني، وله آذان كبيرة، يفضل العيش في الأراضي العشبية الجافة، أو الصحراوية، أو الجبلية ليحمي نفسه، كما يحفر أيضاً الملاجئ والأوكار ، وهو نادر في البلاد العربية وقد رصد في الإمارات وعمان واليمن وأخيراً قد رصد في الطائف.


تعيش القنافذ منفردةً خاصةً في اللّيل، فهي تنام بمفردها في عش مؤقت في فصلي الربيع والصيف، وتستيقظ عند الغسق للبحث عن طعامها، ومن أبرز عادات القنافذ اليومية ما يأتي:

فوائد وأضرار القنفذ

• تتجول القنافذ لمساحة قد تزيد عن 2-4 كم في اللّيلة للبحث عن الطعام، وفي أثناء بحثها تتسلق الجدران الحجرية القصيرة والأسوار، ومن الممكن أن تسبح في الماء. 


• تتميز القنافذ بصوت شخير مزعج خاصّة وهي تنتقل بين الشجيرات، وتتميز بحاسة بصر ضعيفة، ولكنّها تعوضها بحواس الشم، واللّمس، والسمع، الحادة. 


• ترفع القنافذ أشواكها وتلتف في كرة ضيّقة عند الشعور بالخطر لردع معظم الحيوانات. 


• يمتلك القنفذ عادةً غريبة وهي الدهن الذاتي؛ عندما يصادف رائحةً أو طعمُا قويّاً، فإنّه يلف رأسه مستديرًا، ويستخدم لسانه ليُغطّي أشواكه وفروه بلعاب رغوي، ولكن لم يُعرف الهدف من هذا السلوك حتى الآن. 


ومن أبرز عادات القنافذ في الشتاء ما يأتي:

• ينقص طعام القنفذ في الشتاء، لذلك يقضي القنفذ أبرد شهور السنة في سُبات داخل عش يُعدّه خصيصًا لهذا الغرض ، عادةً ما يكون هذا العش على مستوى الأرض في سياج، أو كومة سماد، أو تحت طبقة سميكة من الأوراق، أو تحت جذوع الأشجار. 


• يقضي القنفذ فصل الخريف في تناول أكبر قدر ممكن من الطعام لتخزينه كدهن، يتمّ إستخدامه في أثناء النوم، وإذا لم تكن هذه الكمية كافيةً فقد يموت القنفذ في سباته خلال فصل الشتاء. 


• عادةً ما يستمر السبات من شهر نوفمبر/تشرين الثاني حتّى شهر مارس/آذار، وخلال هذا الوقت، تنخفض درجة حرارة جسم القنفذ لتصل إلى درجة حرارة المحيط حوله، ويخف تنفسه بدرجة كبيرة. 


ينام القنفذ طوال النهار لمدة تصل إلى 18 ساعة، وينام القنفذ طوال مدة المناخات القاسية في الشتاء والأجواء الباردة، ويسمى ذلك بالسبات، وفي الحر والجفاف، ويسمى ذلك بالاستيفاء.


أساليب تكيّف القنفذ :

فيما يلي بعض أساليب تكيّف القنافذ:


☆ الأشواك: إذ يستخدمها القنفذ للدفاع عن نفسه عند شعوره بالخطر، فيقوم بلف جسمه كالكرة.


☆ حواسه: يعتمد القنفذ على حاسة الشم بشكل كبير، فمن خلالها يكتشف طعامه وسكنه، ويستخدم أيضاً أذنيه وعينيه لرصد مفترسيه، ولكن حاسة الشم مهمة لكونه حيواناً ليلياً.


☆ لونه: يساعد لون القنفذ البني أو الرمادي على إندماجه مع محيطه، وخاصة الأشجار والصخور، فيتجنب رصده من المفترسين.


☆ قدرته على التسلق: يستطيع الهروب من مفترسيه بتسلق الأشجار، وأيضاً في الحصول على طعامه من الأشجار؛ كالبيوض والحشرات.


☆ السبات: ينام القنفذ في المناخات القاسية لحماية نفسه من نقص الغذاء، ولكن في الأجواء الحارة يستيقظ القنفذ مرة في الأسبوع للبحث عن الطعام.


• تتغذى القنافذ على مجموعة واسعة من الأطعمة، حيث يتكوّن غالبية نظامهم الغذائي من اللافقاريات أو الزواحف، وذلك حسب ما بيّنته الدراسات العلمية التي أُجريت على مخلّفات القنافذ وبطون القنافذ الميتة ، وأشارت الدراسات كذلك إلى أنّ القنافذ لا تستخدم إلّا الطعام في الحدائق كمُكّمل لنظامها الغذائي الطبيعي، وعليه فإنّها لا تعتمد على الإنسان في توفير غذائها حتى لو كانت أليفة، ولكن في حالة إطعام القنافذ فيمكن تقديم مزيج من طعام القطط والكلاب القائم على اللحوم.


أهم مكونات النظام الغذائي للقنافذ هى اللافقاريات حيث تُعد اللافقاريات المكوّن الأساسي في النظام الغذائي للقنافذ، ومن أهمها: الديدان، واليرقات، والديدان الأليفة الحشرات، الجيف، الضفادع، القوارض الصغيرة، الطيور الصغيرة ، بيوض الطيور و الفاكهة المتساقطة.


طرق تواصل القنافذ :

تمتلك القنافذ طريقةً فعّالةً لتجنّب الحيوانات المفترسة؛ فهي تلتف على شكل كرة وتُبرز أشواكها بطريقة تمنع الوصول إليها، أمّا عند التواصل مع القنافذ الأخرى فإنّها تستخدم لغة الجسد وتصدر عدّة أصوات لمشاركة ما تشعر به ، ومن أهم السلوكيات التي تتواصل بها القنافذ ما يأتي:


• العدوانية 

تحب القنافذ أن تبقى وحيدةً وتتقاتل أحيانًا مع القنافذ الأخرى التي تتسكع في أراضيها، وكذلك تتقاتل الذكور في مواسم التزاوج، حيث يُصدر القنفذ في هذه المواقف صوت فرقعةً للتحذير، أو صوت سُعال جاف، ثمّ ينتقل إلى مرحلة إستخدام لغة الجسد فيشم القنفذ خصمه ثمّ يهاجمه ويقذفه برأسه.


• المغازلة 

تحتاج القنافذ بعض الرفقة أثناء موسم الزواج بالرغم من حبّها للعزلة، لذلك يمشي الذكر في دوائر حول الأنثى التي لاحظها ويُشير إليها بأنفه.


• الرضى 

يُعبّر القنفذ عن رضاه بقليل من العطس، أو الشخير، أو الأزيز، وقد يُخرخر أو يُصفّر بهدوء، ويفعل ذلك ،عادةً عندما يكون سليمًا وبطنه ممتلئة، وتُشير بعض الصفارات التي يُطلقها إلى موقع مصدر الغذاء لجذب القنافذ الأخرى.


• المضايقة 

يشعر القنفذ بالإنزعاج من وجود القنافذ الأخرى، وللتعبير عن ذلك يُصدر القنفذ صوت نفخة أو هسهسة، وقد يرفع عموده الفقري على جبهته كتحذير للقنافذ الأخرى بأنّه يريد أن يبقى وحيدًا.


هل يؤثر القنفذ على صحة الإنسان؟

يُمكن أن يؤثر القنفذ على صحة الإنسان، حيث يمكن أن يحمل القنفذ بكتيريا السالمونيلا، والتي تُعد أحد أسباب إصابة الإنسان بالأمراض، لا سيّما في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن أن يبدو القنفذ بصحة جيدة، ونظيفًا تمامًا، ولا تظهر عليه علامات المرض، في حين أنّه فعليًا يحمل بكتيريا السالمونيلا ، وتقوم القنافذ بنشر بكتيريا السالمونيلا عن طريق فضلاتها، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تلوّث أي شيء في المنطقة التي تعيش فيها القنافذ، لذلك يجب دائمًا على الشخص حماية نفسه والآخرين، وخاصة الأطفال من الإتصال ببكتيريا السالمونيلا التي قد تحملها القنافذ.


تخترق أشواك القنفذ جلد الإنسان لتوليد درجات حرارة عالية.


تهيج الجلد وإحمراره في بعض الأحيان.


يمكن أن يؤدي التعامل مع القنافذ إلى إنتشار الجراثيم والأمراض لأن القنافذ ليست مصنوعة للبشر بطبيعتها أو البيئة أو التغذية.


القنفذ حيوان مسالم وغير عنيف، ولكن يمكن أن يكون ضارًا بصحة الإنسان ما لم يتم الحفاظ عليه مع الإهتمام الكامل بالنظام الغذائي والحد من الفواكه والخضروات.


أكل لحم القنفذ مضر، إلا أن بعض الفقهاء يحرم أكله، ومنهم من يجيزه وهنا اختلاف في آراء الناس .


لذا يجب إتباع بعض توصيات الحماية مثل: إبعاد الأطفال عن مناطق وجود القنافذ، وعدم ترك القنافذ في المناطق التي يتم فيها تحضير الطعام أو الشراب مثل: المطابخ، أو الباحات الخارجية، وغسل اليدين جيدًا في حال لمس القنافذ، أو الوجود في أماكن عيشها.


فوائد القنفذ :

فيما يلي بعض فوائد القنفذ:


رغم صغر حجمة إلا أنه العدو اللدود للأفاعي والعقارب وكل الحشرات السامة يقتلها ويأكلها فجسمه لا يتأثر بالسموم فلديه مناعة قوية ضدها ، ومتواجد بكثرة في الحقول الزراعية وينشط كثيراً في الليل يبحث في كل مكان فهو حيوان فضولي خجول لكنه ذكي. 


ينتمي القنفذ إلى مملكة الحيوانات، وهو من الثديات، من عائلة القنفذيات، وشعبته الحبليات، يتواجد في السافانا في إفريقيا، وفي الأراضي العشبية، والمروج، والغابات، والحدائق في جميع أنحاء آسيا وأوروبا.


الطول: يتراوح متوسط طول جسمه ما بين 14-30 سم، وطول ذيله ما بين 1-6 سم.


الوزن: يتراوح متوسط وزن القنفذ ما بين 700-1100 غرام.


يتميز القنفذ بأنه صغير الحجم، وله وجه مخروطي، وجسمه مغطى بأشواك مكونة من الكراتين، إذ تغطي الأشواك جميع أجزاء جسمه عدا الوجه والأرجل.


متوسط عمره: يعيش القنفذ في البرية ما بين 2-3 سنوات، كما يعيش كحيوان أليف ما بين 3-7 سنوات، ويمكن أن يعيش أيضاً من 8-10 سنوات.


المفترسون :

و فيما يلي الحيوانات التي تفترس القنفذ:


الثعالب.

البومة.

الكلاب.


صحة القنفذ :

فيما يلي بعض الأمراض التي تصيب القنفذ:


▪︎ الطفيليات المعوية: التي تمثل الديدان والكائنات الأولية، إذ تصيب القنفذ بالإسهال، كما يمكن الكشف عن المرض من خلال فحص البراز.


▪︎ الطفيليات الخارجية: تشمل العث، والقراد، والبراغيث، وتسبب التهابات مختلفة في الجلد، وعادة لا تظهر أيّ أعراض، ولكن قد يتعرض لتقشير في الجلد، وقد يقوم بخدش نفسه بأشياء صلبة، بالإضافة إلى فقدان الأشواك.


▪︎ السرطان: يصيب السرطان القنافذ من عمر ثلاث سنوات فما فوق، السرطان الأكثر شيوعاً هو سرطان الفم والمعدة أو الأمعاء، ولكن قد يصيبه في جميع أنحاء جسمه، من أعراضه فقدان الوزن، وقلة الشهية، والخمول.


▪︎ أمراض الجهاز التنفسي: مثل الإلتهاب الرئوي، والذي تسببه بكتيريا بورديتيلا القصبي، إذ تسبب السعال لدى الكلاب، لذلك يجب الفصل بين الكلاب والقنافذ، ومن أعراضه؛ إفرازت الأنف، والعطس، وصعوبة في التنفس، كما أن القنافذ المصابة بشدة تكون خاملة، وتتوقف عن الأكل.


▪︎ أمراض الجهاز الهضمي: كالسالمونيلا، وقد لا تظهر أيّ أعراض سريرية، ولكنه يسبب الإسهال مما يؤدي إلى الجفاف والموت.


أغرب الحقائق عن القنفذ :

فيما يلي بعض الحقائق الغريبة عن حيوان القنفذ:


- لا تتحمل القنافذ مادة اللاكتوز الموجودة في الحليب، لذلك يجب إعطاؤه الماء فقط.

- تأكل القنافذ صغارها في بعض الأحيان عندما يهاجمهم مفترس، أو إذا كانت مضطربة.

 

أحدث أقدم

نموذج الاتصال