اسمها سميحة تزوّجت 3 مرات و دخلت الفن عن طريق زبيدة ثروت.. اتجهت للإغراء لتعالج شقيقتها ورحلت بالسرطان..أسرار اللحظات الأخيرة من حياة ناهد شريف


نبذة مختصرة عن الفنانة ناهد شريف 

 واحدة من أشهر الفنانات اللاتي جسّدن أدوار الإغراء، رغم بدء مشوارها بأدوار الفتاة البريئة ولكنها تمرّدت على هذا اللون وقدمت أدوار إغراء نقلت حياتها الفنية لمكانة آخرى فأصبحت أيقونة للإغراء.

إنها الفنانة الراحلة ناهد شريف، التي رغم ما قدمته من أدوار جريئة إلا أنها تربت تربية أمنية شديدة بسبب والدها ضابط الشرطة التي تأثرت بها في بداية مشوارها.

عانت ناهد شريف طوال حياتها منذ الطفولة التي اتسمت بالقيود من قبل الأب مرورًا بالتنازلات التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية لتنفق على نفسها وعلى مرض شقيقتها، وحتى رحيلها بمرض خطير. 

وفي هذا المقال سنذكر لكم أبرز المعلومات عن الفنانة  الراحلة ناهد شريف، وأهم المواقف و الأحداث التي مرّت بها خلال حياتها.  

مولد ونشأة الفنانة ناهد شريف 

اسمها الحقيقي سميحة زكي النيال، واشتهرت فنياً باسم “ناهد شريف”، هي ممثلة مصرية ولدت في 1 يناير 1942.

التحقت ناهد شريف بمدرسة الليسيه الفرنسية، وتربت تربية صارمة ويرجع ذلك إلى عمل والدها كضابط شرطة، إلا أنه توفي وهي بسن الـ 14، وكانت قد سبقته والدتها حيث توفيت وناهد بعمر الثامنة. 

معاناة ناهد شريف في الطفولة 

عانت ناهد في طفولتها فكادت أن تصاب بمرض شلل الأطفال الذي أصاب شقيقتها إلا أنه تم علاجها في مرحلة مبكرة، ثم ذاقت مرار الفقد برحيل والدتها ثم والدها لتدخل الطفلة ناهد في نوبة اكتئاب شديدة. 

ناهد شريف دخلت الفن عن طريق زبيدة ثروت 

دخلت الفنانة الراحلة ناهد شريف إلى عالم الفن وهي تبلغ من العمر 16 عامًا، أي بعد رحيل والدها بعامين حيث كانت تعيش في حالة اكتئاب شديدة فساعدتها الفنانة زبيدة ثروت.

وحاولت الفنانة زبيدة ثروت، صديقة العائلة إخراج ناهد شريف من نوبة الاكتئاب التي انتابتها بعد وفاة والديها، فعرفتها على وحيد فريد مدير التصوير. 

بداية مشوار ناهد شريف في السينما 

بدأت ناهد شريف مشوارها عام 1958، بتقديم أدوار الفتاة البريئة ويرجع ذلك بتمتعها بالخجل الشديد في بداية حياتها ولكنها تمردت على ذلك وقدمت أدوار إغراء وساعدها على ذلك جمالها وصوتها الجميل. 

ظهرت ناهد شريف لأول مرّة على الشاشة بدور صغير في فيلم “حبيب حياتي” إنتاج 1958، ولكنها سرعان ما وصلت لأدوار البطولة المطلقة وذلك من خلال فيلم “أنا وبناتي” عام 1961 ثم انطلقت في عالم الفن.

أهم أعمال ناهد شريف في السينما 

قدمت ناهد شريف للسينما عدد كبير من الأفلام أهمها الثلاثة يحبونها، عدوية، برج العذراء، شهر عسل بدون ازعاج، امرأة ورجل، ومضي قطار العمر، البحث عن المتاعب، انتبهوا أيها السادة، العمر لحظه، رجب فوق صفيح ساخن، وغيرها..

ناهد شريف تتجه للإغراء من أجل شقيقتها 

بسبب أدوار الإغراء التي قدمتها ناهد شريف لقبها الجمهور بـ”ممثلة الإغرء الأولى”، إلا أنها حازت على لقب آخر وهو “فتاة ليل” بسبب أحد أفلامها.

فقد أثارت ناهد ضجة كبيرة بعد مشاركتها في فيلم “الذئاب لا تأكل اللحم”  عام 1973 وهو إنتاج كويتي، حيث ظهرت به عارية تمامًا مما دفع الجمهور يلقبها بـ “فتاة ليل”، وهو ما ندمت عليه.

وبررت ناهد مشاركتها في هذا الفيلم الذي يعد أول فيلم بورنو في تاريخ السينما العربية، بأن السينما المصرية كانت حينها في أسوء حالتها، كما أنها كانت تحاول جني المال من أجل علاج شقيقتها.

حياة الفنانة ناهد شريف الشخصية 

تزوّجت الفنانة ناهد شريف، 3 مرات، المرة الأولى من مكتشفها المخرج حسين حلمي المهندس حيث كان يكبرها بـ 30 عامًا،

 أما الزوج الثاني فكان الفنان كمال الشناوي وكان سرًا حيث كان متزوّجًا حينها.

وتزوّجت ناهد للمرة الثالثة والأخيرة من الفنان اللبناني إدوار جرجيان حيث كان زواجًا مدنيًا لأنه كان مسيحي وهي مسلمة وأنجبت منه ابنتها الوحيدة “لينا”. 

انتشرت شائعات حول استيلاء إدوار جرجيان، الزوج الثالث لناهد شريف على أموالها ،وانه كان يجمع المال لنفسه مستغلاً مرضها، واخذ ما تبقي بعد رحيلها إلا ابنتهما الوحيدة نفت هذه الشائعات مؤكدة أن أموال والدتها عادت لأسرتها ووالدها لم يتزوّج بعدها لحبه لها. 

ناهد شريف تلجأ لكمال الشناوي

من المواقف الشهيرة في حياة الفنانة الراحلة ناهد شريف، ما فعله الفنان كمال الشناوي الذي تزوّجها سرًا، فهو الزوج الثاني لها عندما زارها في أيامها الأخيرة.

رغم انفصالهما بعد تجربة زواج سري، إلا أن ناهد شريف لجأت إلى كمال الشناوي في بداية مرضها حيث ساعدها لإجراء عملية في السويد ثم عملية آخرى في لندن. 

وكشف كمال الشناوي في حوار له أنه بكى تحت قدميها عندما شاهدها في لحظاتها الأخيرة بقوله: “ذهبت لكي أجد نهاية ناهد، كانت إنسانة غريبة هزلها المرض، وبكيت تحت قدميها كبكاء طفل شعر بفراق أمه”. 

أسرار اللحظات الأخيرة في حياة ناهد شريف

 كشف الفنان الراحل كمال الشناوي، والذي كان طليقها أن أحد أصدقائها جاء إليه ليخبره بأنها مريضة، فذهب مسرعا ليجدها تخبره بأنها أصيبت بالسرطان وأنه مطلوب منها السفر للخارج في غضون 48 ساعة وإنها لا تقدر ماديا على تكاليف السفر. 

وأضاف الفنان الراحل كمال الشناوي في تصريحات صحفية أنه ذهب مسرعا الي رئيس الوزراء الدكتور فؤاد محيي الدين، آنذاك، باستخراج الأوراق وبالفعل أنهى جميع الإجراءات وسافرت بالفعل «ناهد» للسويد للعلاج على نفقة الدولة وأجريت لها عملية ناجحة.

وفاة الفنانة ناهد شريف بمرض السرطان 

عادت ناهد شريف للقاهرة واندمجت في العمل حتى تنفق على أسرتها، فقد كانت تعول شقيقتها الصغرى وتتناسي الأدوية والتحاليل، لتنتكس ناهد شريف ويعاودها المرض اللعين بشراهة تعاني ويلاته وأوجاعه ، وترحل بعد أن عادت الي القاهرة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل مستشفى المعادي وترحل عن دنيانا في 7 أبريل 1981 بعد صراع مع مرض السرطان.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال