الطفلة الأخطر فى التاريخ أرعبت الشرطة والناس ،أصغر قاتلة فى تاريخ البشر!!

 أصغر قاتلة فى تاريخ البشر ، شيطان بوجه ملاك ، وحش فى صورة طفلة ، أخطر طفلة عرفها التاريخ كله رغم وجهها البرئ وشكلها الحسن ، " ميرى بيل " التى كانت تلعب مع الأطفال مثلها ثم تغدر بهم وتودى بحياتهم للأبد دون الشعور بأى إحساس بالذنب كما أنها تحاول إيذاء وتشويه الجثة بعد الموت ، ومقولتها الشهيرة " القتل ليس سيئاً إلى تلك الدرجة ، جميعنا سنموت فى النهاية على كل حال "  !!


" مارى فلورا بيل " ولدت فى 26 مايو 1957م فى بريطانيا ، عندما كانت طفلة خنقت أثنين من الصبية حتى الموت ، فى ديسمبر ( كانون الأول ) عام 1968م وهى فى سن الحادية عشر فى مدينة " سكوتسود " بإنجلترا أُدينت فى جريمة القتل غير العمد لإثنين من الفتيان ( مارتن براون فى عمر الرابعة ، براين هاو فى عمر الثالثة ) .


ولدت " مارى " لأم غير مستقرة نفسياً تدعى ( بيتى بيل ) ، كانت بيتى وهى طفلة فى السابعة عشر من عمرها تعمل عاهرة تلك الوظيفة التى أثمرت عن طفلة غير معروف من هو والدها الحقيقى .

مارى بيل

لم ترغب " بيتى " كثيراً بإبنتها حتى أنها أرادت التخلص منها بشتى الطرق حتى أنها حاولت تركها لإمرأة التقت بها فى الشارع ، لم تقف محاولاتها فى التخلص من ابنتها عند هذا الحد إذ حاولت لاحقاً قتلها لأكثر من مرة وكانت دائماً ما تعطيها حبوب منومة ومخدرة وكذلك حبوب منع الحمل للتخلص منها وكانت دائمة الضرب والتعذيب لها وكثيراً ما كانت تحبسها فى غرفة صغيرة مظلملة مع الفئران والحشرات وهذا كان واضحاً كثيراً على جسدها وهو ما دفع بها لإرتكاب كل هذه الجرائم البشعة محاولة منها تذوق كل شخص كأساً من التعذيب التى تعرضت له .


كذلك تعرضت " مارى " للإعتداء الجنسي المتكرر فى سن مبكرة جداً كما أن أمها " بيتى " كانت تجبرها منذ أن وصلت للرابعة من عمرها على الإنخراط فى أفعال جنسية مع رجال غرباء.


على الرغم من زواج " بيتى " فى وقت لاحق إلا أن هذا الزواج لم يوفر " لمارى " وسط هادئ ومستقر فكان زوج والدتها كثير الغياب عن المنزل ولدية سجل إجرامى حافل لكن " مارى " ترعرت وهى تعلم أن زوج والدتها هو أبوها الحقيقى وحملت أسمه.


كانت " مارى " تعانى من مشكلة التبول اللاإرادى رغم بلوغها سن العاشرة إلا أنها كانت تبلل فراشها وكانت أمها تصاب بنوبة غضب جنونية كلما فعلت " مارى " ذلك فكانت تمسك بها من رقبتها  ثم تدفن وجهها داخل بقعة البول ، وفى إحدى المرات قامت بتعليق فراشها المبلل خارج المنزل لكى يضحك عليها باقى الأطفال .

  

ظهرت الطبيعة المشاغبة والمضطربة لشخصية " مارى " مبكراً ، فكانت معروفة فى مدرستها بالكذب والتخريب ووصلت بها الجرأة حد التعبير عن رغبتها فى إيذاء الناس ، وهى رغبة مجنونة حولتها " مارى " إلى واقع فى يوم 11 مايو 1968م عندما كانت وصديقتها " نورما بيل " تلعبان مع صبى يبلغ من العمر ثلاث سنوات فوق سطح ملجأ قديم فسقط الصبى من فوق سطح الملجأ وأصيب بشدة والحقيقة أن " مارى بيل " هى من دفعته وأوقعته من فوق السطح .


فى اليوم التالى تقدمت ثلاث أمهات ببلاغ إلى الشرطة يزعمن فيه بأن " مارى بيل " هاجمت بناتهن الصغيرات وقامت بخنقهن وبالفعل تم التحقيق مع " مارى " ، وفى 25 مايو 1968م عثر طفلان على جثة طفل يدعى " مارتن براون " يبلغ من العمر أربعة أعوام داخل منزل مهجور كان الطفل قد مات مخنوقاً ، كانت " مارى " اصطحبته إلى المنزل المهجور وهناك قامت بخنقه حتى قتلته ، لكن الشرطة اعتبرت موته حادث حيث عثروا على علبة حبوب إسبرين قديمة بالقرب من جثته فظنوا أنه قد ابتلع بعضاً منها ومات .


فى 31 يوليو 1968م تشاركت الفتاتين فى قتل طفل أخر فى الثالثة من عمره يدعى " براين هاو " كما حاولن قطع رجلة بواسطة مقص كذلك قطع جزء من عضوه الذكرى وقص خصلات من فروة رأسة وبواسطة موس حفرن حرف m على بطنة محاولة منهن لتشويه جثته لكنهم لم ينجحوا فى ذلك حتى عثرت الشرطة على الجثة وبجوارها المقص ونتيجة الفحص الطبى دلت على أن القاتل طفل نظراً لقوة الخنق فهى قليلة نسبياً وبحصر أطفال المدينة والتحقيق معهم تم التوصل إلى " مارى " وصديقتها " نورما " لكن تم تبرئ " نورما " وإدانة " مارى " بالقتل وتم وضعها فى سجن الأحداث كونها طفلة وكان ذلك الحكم بعد تشخيص دقيق لحالتها من قبل أطباء نفسيين عينتهم المحكمة وتم التشخيص على أنها شخصية سيكوباتية معادية للمجتمع وأنها تشكل خطر شديد على الأطفال الآخرين .


وبعد عدة سنوات من إفتعال " مارى " المشاكل مع بقية السجناء ومع إدارة السجن أيضاً تم نقلها إلى سجن مفتوح وفى يوم هربت " مارى " مع سجين آخر ولكن سرعان ما تم القبض عليهم.

 

منذ إطلاق سراحها من السجن فى عام 1980م وكانت تبلغ من العمر 23 عاماً بعد 12 عام من السجن قالت أنها عاشت فى إطار سلسلة من أسماء مستعارة من أجل إعادة إندماجها فى المجتمع وعدم الكشف عن ماضيها ، وبعد أربعة سنوات أصبحت " مارى " أم ولم تعرف ابنتها اى شئ عن ماضيها وتغيرت شخصية " مارى " تماماً بعد ان أصبحت أم ، انطفأ بداخلها كل ذلك الكره التى كانت تكنه للمجتمع وأصبحت أكثر رغبة فى العيش بقية حياتها فى هدوء وسلام .


كتاب عن قضية مارى بيل

أصبحت " مارى بيل " موضوع لكتابين للكاتبة " جيتا سيريناى " كتاباً بعنوان " قضية مارى بيل " سنة 1972م بالإستناد على مقابلات مع مارى والأقارب والأصدقاء وكل من يعرفونها قبل وبعد السجن ، والكتاب الثانى " صرخات غير مسموعة " يحكى تفاصيل الإعتداء الجنسي على يد والدتها وزبائنها والذى أثار جدلاً ونقداً بسبب استلام مارى بيل مبالغ من المال مقابل مشاركتها فيه .

أحدث أقدم

نموذج الاتصال