-->

لغز جماجم الكريستال ، بقايا قارة أطلانتس المفقودة أم كائنات فضائية

 منذ آلاف السنين ، كان البشر يملئون الأرض حضارة وعراقة وبقيت آثارهم وما تركوه لنا من أرث وعمارة وإكتشافات نادرة شاهده على تقدم الحضارات القديمة على الرغم من ضعف الإمكانات إلا أن الكثير من تلك الإكتشافات تبرهن علي أنه كانت هناك حضارة حديثة ومتقدمة جدا كانت قائمة وبقيت العديد من الإكتشافات مبهمة وغير واضحة يثار حولها الغموض ، وعلي الرغم من ذلك ظلت تلك الإكتشافات نافذة لا تقدر بثمن على عالم مضي منذ زمن بعيد ومهدت الطريق لفهم بعض تلك  الإكتشافات غير العادية في التاريخ. 



لغز الجماجم الكريستالية  :



تعتبر الجماجم الكريستالية ال13 ﻣﻦ أﻛﺜﺮ قطع الآﺛﺎﺭ ﻏﻤﻮﺿﺎ . ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪة ﻣﻦ أﻗﻮﻯ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ وأكثرها مثالية وحرفية في الصنع .

الجماجم الكريستالية 

تم إكتشاف حوالي 8 جماجم كريستالية غريبة في العالم و بحسب حضارة المايا يوجد هناك 13 جمجمة

كريستالية ، والمثير والمذهل في ذلك أن تلك الجماجم يقدر عمرها بحوالي 12000 سنة وهناك من يقدر عمرها بأكثر من 30000 آلف عام ، ويعتقد أن هذا العمر هو أقدم من وجود بشريتنا .  


ﻗﻴﻞ ﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ أﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﻮﻯ ﺳﺤﺮﻳﺔ ﻭﺧﺼﺎﺋﺺ ﻋﻼﺟﻴﺔ  ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ أين أتت ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺎﺫﺍ صنعت ، ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ أﻧﻬﺎ ﻗﻄﻊ آﺛرﻳﺔ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺣﻀﺎﺭﺓ أﻃﻼﻧﻄﺲ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ . ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺰﻳﻔﺔ ﻭﻣﺠﺮﺩ أﻛﺬﻭﺑﺔ . ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻄﺎﺀ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﺗﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ، بينما يعتقد آخرون أنها صنعت بمساعدة فضائيين .


هناك أﺳﻄﻮﺭﺓ ﻫﻨﺪﻳﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ جمجمة ﻛﺮﻳﺴﺘﺎﻟﻴﺔ ﻺﻟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ؛ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﺤﺖ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻴﻦ المتخصصين .


تم إكتشاف تلك الجماجم في أماكن متفرقه حول العالم ما بين المكسيك وجنوب ووسط أمريكا . وليس هذا هو الغريب فقط ولكن الغريب هو كيفية نحت تلك الجماجم بهذه الطريقة المميزة التي تثبت وجود حضارات قمة التفوق والتقدم التكنولوجي قبلنا . 



نضيف إلى ذلك إن العلماء لم يتوصلوا للطريقة الفعلية التي من خلالها تم نحت وصنع تلك الجماجم علي الرغم من التطور التكنولوجي الذي توصلنا إليه الآن. 



ويعتقد أنه قد تم صناعة هذه الجماجم بطريقة معاكسة للتشكيل الطبيعي لذرات الكريستال ،  في عصرنا الحالي نحن نقوم بتقطيع الكريستال بطريقة متوازية مع ذرات الكريستال وإن التقطيع بطريقة معاكسة للذرات يؤدي إلي تفتت قطع الكريستال وتكسيرها ومع ذلك فلم يتم إكتشاف خدش ولو بسيط في تصميم تلك الجماجم . 



إفترض العلماء نظرية واحدة هي التي يمكن أن تكون تمت بها صناعة تلك الجماجم وهي : 



أنه قد تم نحت تلك الجماجم بإستخدام الألماس بطريقة ما غير معلومة ثم تم حفر تفاصيلها الدقيقة بإستخدام السيليكون والرمل لكن تلك الطريقة سوف تحتاج إلي ما يزيد عن 300 سنة حتي يستطيعوا صنع جمجمة واحدة !  .. وهو الأمر الذي يفتح المجال لأسئلة أعمق وأكثر .  

جمجمة كريستالية


أحدي جماجم الكريستال موجودة في متحف البشرية ، في المتحف البريطاني في لندن ، إنجلترا ، وهذه الجمجمة تدعي "الجمجمة البريطانية" ، لديها فك ثابت ، ويعتقد المؤرخون أن كل من الجماجم مصنوعة من قبل نفس الصانع . 



وقد أستحوذ المتحف البريطاني عليها من صائغ المجوهرات تيفاني في نيويورك في عام 1998 ، ولم يعرف تيفاني أو لا يريد أن يشرح من أين جاءت ! هناك جمجمة ثالثة تسمي "شا_نار_را" وتم العثور عليها في المكسيك عام 1995 .


 
ووفقاً لموقع " إيلي كريستال " المتخصص أن الرابعة هي جمجمة المايا : 



وقد أكتشفت في غواتيمالا في عام 1912 ، هذه الجمجمة هي منحوتة في الكوارتز وتنتمي إلي " راهب المايا " المفترض ، كما درست علمياً في هيوليت باكارد . 



- والخامسة هي جمجمة لازوردي : 



منحوتة في اللازورد ، أكتشفت في عام 1995 في شمال بيرو من قبل هنود الإنكا ، وزعمت قبيلة قريبة أن العمل هو من "الأرواح الشريرة"


- والسادسة جمجمة جيسويت : 


ولدينا أخبار من ذلك منذ عام 1534 ، أن القديس أغناطيوس من لويولا ، مؤسس اليسوعيين ، كانت في حوزته ، ويقولون أنها تجذب جميع أنواع الطيور . 



- والسابعة جمجمة شوي تينغ إير : 


منحوتة في الأمازون ، وقد أكتشفت قبل 130 عاماً من قبل عالم الآثار الصيني "ينغ فو هوو". 

جمجمة كريستال


هناك من ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ " ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻫﻲ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻟﺘﺄﺧﺬﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ، وقيل أﻧﻬﺎ ﺃﺩوات ﻗﻮﻳﺔ ﻟﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ، ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺎﻳﺎ ﺃﻭ ﺍﻃﻼﻧﺘﺲ "



الجدير بالذكر أن الفيلم الأمريكي " أنديانا جونز والجماجم الكريستالية " تناول هذه القصة للجماجم الكريستالية وعلاقتها بالكائنات الفضائية مشيراً إلي أن جمعهم معاً يكشف سر المعرفة المطلقة وأنها ترجع إلي مجلس الحكماء 13 الذين كانوا منتدبين لحكم الأرض ، فهل هذا الفيلم يحكي القصة الحقيقية لتلك الجماجم الكريستالية الغامضة ؟؟ .