العودة المدرسية: أهمية التهيئة النفسية للطفل وأهم التوجيهات للإستعداد الجيد لها

 العودة المدرسية: أهمية التهيئة النفسية للطفل وأهم التوجيهات للإستعداد الجيد لها

بدأ العد التنازلي والمدارس على الأبواب، فالكثير من الأهالي انتهى من الإستعداد المادي فتوجه إلى المكتبات و القرطاسية لينتهي من شراء المستلزمات المدرسية. ولكن دائما مايغيب عن أذهان بعضنا أو أغلبنا وأتمنى ألا أقول الكثير منا "الإعداد المعنوي أو التهيئة النفسية للطالب أو خاصة الطفل بالنسبة للصفوف المبكرة. نتعرف معا على الموضوع بشكل مفصل ونمدكم بأهم التوجيهات والنصائح للتعامل الحكيم مع الطفل في هذا الموقف لضمان عودة مدرسية بسلام.

 رهبة اليوم الأول: وكيفية التخلص منها:

هل تعلمون بأن اليوم الأول هو الذي سيحدد مسار الحالة النفسية لطفلكم على مدار العام الدراسي وقد يتطور ليلازمه مدى الحياة، فالكثير من المشاكل النفسية للطفل والمتعلقة بحب الطفل أو كرهه للمدرسة يكون سببها الرئيسي رهبة اليوم الأول. فنجد بأن الطفل الغير مهيأ نفسياً أكثر عرضة لصدمات اليوم الأول مع محيطه المدرسي، فقد يضايقه أسلوب معلمته التي لم يتعرف عليها بعد أو طريقة لعب أحد زملائه معه.


 لقد بدأت المدارس منذ فترة لا تتعدى العقد من الزمن بإنشاء مايسمى ب "الأسبوع التمهيدي" للصفوف المبكرة وخصوصاً الصف الأول، ولكن بالرغم من الإستعدادت التي تقدمها المدارس لإستقبال الطلاب إلى أن الرهبة لا تزال ترافق البعض خصوصا من لم يعتادو على الذهاب إلى الحضانة في فترة ماقبل المدرسة من 3-6 سنوات، فتعلو أصواتهم بالبكاء حتى في وجود أولياء أمورهم وقد يستمر الرهاب معهم على فترات متقطعة. 

لذا يجب تهيئتهم نفسيا قبل تهيئتهم بتجهيز مستلزماتهم لأنها أهم بكثير.


أهم النصائح لمساعدتك على تهيئة طفلك لإستقبال العام الدراسي الجديد دون مشاكل:

 النوم المبكر:

 شجعي طفلك على النوم المبكر قبل بدء العام الدراسي بشهر تقريبا -في حال اختلف نظام نومه في الإجازة الصيفية- هذا الروتين سوف يساعدك مستقبلا على تجنب قضاء صباح سيء ناتج عن تأخر في النوم والإستيقاظ.

 التقليل من مشاهدة التلفاز:

 إبدئي بتقليل مشاهدته للتلفاز أو اللعب بالإلكترونيات قبل أسبوعين على الأقل من بداية الدراسة حتى يسهل عليك فيما الموضوع ولا يسبب لك مشاكل كامتناعه عن ترك الأجهزة، ومع انشغاله بالدراسة وتعبه اليومي وحسن تعاملك معه سينقص تدريجيا اهتمامه بكل الأجهزة الذكية. 

 التحفيز اليومي على آداء المهام:

 قومي بتحفيزه يومياً على آداء بعض الأنشطة التي تناسب عمره فعلى سبيل المثال دعي طفل السبع أو الثماني سنوات يقوم بكتابة جملة يومية من تعبيره مع تحويل الجملة إلى رسم، أو شجعيه على القيام ببعض عمليات الجمع أو الطرح". 

مشاركة الطفل في اقتناء مستلزماته:

 إجعليه يرافقك عند شرائك المستلزمات المدرسية، مع محاولة إبعاده عن اختيار شخصيات كرتونية أو مشهورة "مثل شخصيات المصارعة الحرة أو ما قد يحوي عبارات قد تدفعه لأن يكون عدائيا سواءا مع إخوته أو في المدرسة. 

 تشجيعه وترغيبه بالعودة المدرسية:

 يمكنك طباعة بعض الصور الخاصة بالعودة للمدارس ليقوم الطفل بتلوينها، على سبيل المثال يمكنك طباعة صورة حافلة المدرسة إذا كان طفلك سيستقل الحافلة للمرة الأولى أو إن لم يكن يحب حافلة المدرسة.

 العد التنازلي:

من الأفكار الجميلة التي قد توقد الحماس لطفلك فكرة "العد التنازلي" يمكنك قص صورة لحافلة المدرسة أو صورة لمدرسة يقوم الطفل بتلوينها وإلصاق حلقات في نهاية الصورة بحيث يقص كل يوم يمضي.

 تعليمه التخطيط اليومي:

اجعلي طفلك يخطط ليومه الأول : تحدثي معه عن مواقف معينة، على سبيل المثال " كيف ستعرف عن نفسك أمام أصدقائك؟- مع من تود أن تلعب من أصدقائك القدامى في اليوم الأول؟". 


٨. استخدمي النقاط لتشجيع طفلك على الإلتزام بالروتين اليومي أو للمحافظة على اكتساب عادة جديدة حسنة.

 تعليمه أهمية البدايات وكيفية استغلالها:

بداية العام الدراسي الجديد هو أفضل وقت لتعليم طفلك مهارة جديدة أو هواية حديثة على سبيل المثال"العزف على آلة موسيقية- تعلم رياضة جديدة- تعلم الرسم أو بعض الفنون اليدوية كصناعة الدمى أو الحلي".

كوني القدوة:

 وهي النقطة الأهم على الإطلاق أن تكوني القدوة، فأسرع و أسهل طريقة لتعليم طفلك مهارة تنظيم الوقت والإلتزام وتحمل المسئولية أن يجد القدوة الجيدة في والديه من خلال الالتصرفات والأقوال فيجب أن يكون انسجاما قولا وفعلا.
أحدث أقدم

نموذج الاتصال