القصه الحقيقية لمسلسل العميل 1001 : شاب مصري دُفـ.ـن بالزي الإسـ ـرائـ ـيلي ملـ ـفوفًا بعلم مصر زرعـ ـته المخـ ـابرات داخل جـ ـيش العـ ـدو


نبذة مختصرة

العميل 1001 هو مسلسل مصري يحكي قصة جاسوس مصري استطاع أن يتغلغل إلى الجيش والمجتمع الإسرائيلي في عملية ناجحة قبل حرب 1973م، وقام بدور البطولة مصطفى شعبان، ونيللي كريم، وآخرون من الممثلين المصريين. قصة وسيناريو وحوار كاتبنا الكبير د. نبيل فاروق.

الشهيد عمرو طلبة

اقتبس المسلسل عن قصة حقيقية لإحدى الملاحم البطولية للمخابرات العامة المصرية بزرعها لشاب مصري اسمه عمرو طلبة وسط المجتمع الإسرائيلي مثل رفعت الجمال الجاسوس الشهير ولكنه تم تجنيده داخل الجيش الإسرائيلي بل وتم إرساله إلى الجبهة كضابط اتصال. تختلف نهاية المسلسل عن القصة الحقيقية في أن العميل 1001 مات نهاية بطولية شهيداً. 

في أكثر التقديرات ترجيحًا يقول المؤرخون إن عدد الشهداء في حرب أكتوبر 1973 يصل إلى  أكثر من 8 آلاف مصري.

لكل منهم قصة وتاريخ وحكاية ود-ماء روت أرض سيناء حتى تصبح تحت السيادة المصرية.

لن يستطع أحد مهما بلغت قدرته معرفة قصة كل شهيد، لكن هناك العديد من القصص التي 

وثقتها المخابرات المصرية لكونها بدأت منذ اللحظة الأولى تحت إشرافها.

وواحد من شهداء تلك الحرب العظيمة وأحد أهم ملف داخل أدراج المخابرات المصرية، هو 

الشهيد عمرو طلبة، الذي تم دفنه في رداء إسرا-ئيلي ملفوف جثمانه بعلم مصري.

ونرصد في هذا التقرير، القصة الحقيقية للشهيد عمرو طلبة، استنادًا إلى سلسلة 

مقالات كتبها الكاتب د.نبيل فاروق في مجلة «الشباب»، ورواية نشرت في سلسلة كتب «كوكتيل 2000» بقلم الكاتب نفسه، وهي التي تم تحويلها إل مسلسل (العميل 1001) بطولة الفنان مصطفى شعبان.

د. نبيل فاروق

القصة الحقيقية التي نقلها أحد ضابط المخابرات المصرية في كتابه "شهيد اسمه موشي"، تتحدث عن جاسوس مصري اسمه الحقيقي (عمرو طلبة) تم زرعه داخل المجتمع الإسرا-ئيلي، وتطلب ذلك مراجعة أكثر من 3 آلاف ملف لكل يهودي عاش في مصر.

بدأت العملية عام 1969، عقب «نكسة يونيو»، حين فكرت المخابرات المصرية بزرع العديد من الشباب داخل المجتمع الإسرا-ئيلي.

كان الهدف من العملية الحصول على معلومات عن الجيش والمجتمع الإسرا-ئيلي، و كان رمزه الكودي في المخابرات المصرية 1001.

انتحل (عمرو طلبة) شخصية شاب يهو-دي اسمه موشي زكي رافئ، توفى في مستشفى «المبرة» في طنطاـ ولم يستدل على أهله لإبلاغهم بخبر وفاته، فاستغلت المخابرات المصرية الأمر.

تدرب على أجهزة اللاسلكي، وأخذ الكثير من الاختبارات من أجل إجادة اللغة العبرية. تم اختيار «عمرو» للمهمة، وترك والده ووالدته وخطيبته بحجة أنه مسافر إلى بعثة عسكرية في موسكو، ولكنه اتجه إلى اليونان من أجل بدء العملية بالاتفاق مع جهاز المخابرات المصري.

في اليونان تظاهر بأنه يبحث عن عمل، وتعرف على بحار يهو-دي الديانة، سهل له العمل على نفس السفينة التي كان يعمل بها، ثم عرض عليه تقديم طلب هجرة إلى إسرائيل.

تظاهر «عمرو» بأنه شاب يهو-دي يحلم بالهجرة إلى «أرض الميعاد» إسرا-ئيل، وأنه يريد السفر إلى «جنة الله على الأرض»، كما كان يقول اليهو-د في ذلك الوقت.

يقدم «عمرو» طلبًا للهجرة، لكنه يتعرض للمضايقات والعقبات في سبيل الموافقة على الطلب، ثم يأخذ الموافقة.

قضى وقتًا داخل معسكرات المهاجرين، وهناك تم تعليمه اللغة العبرية بشكل أوسع، حتى يستطيع التعايش في المجتمع .

داخل المعسكر تعرف «عمرو» على رجل عجوز، ساعده وأعطاه عنوان قريب له يعيش في القدس، من أجل توفير العمل له.

في النهاية انضم الجاسوس المصري لصفوف الجيش الإسرا-ئيلي وجمع المعلومات التي طلبت منه بل وأكثر وكانت المعلومات تصل تباعا الي المخابرات المصرية والتي حذرت بطلها وطلبت منه أن يكتفي بحدود المهمة التي كلف بها حفاظا علي سلامته.

 وكانت الأوامر قد صدرت...الي البطل بأن يغادر موقعه في خط بارليف قبل الساعة الثانية من مساء السادس من أكتوبر..

إلا أن (عمرو طلبة) حينما رأي الطائرات المصربة في يوم السادس من أكتوبر تصب نيران غضبها علي مواقع خط بارليف والمواقع المحيطة به، 

 نسي الأوامر التي صدرت له بمغادرة المكان وأخذ يوجه الطائرات المصرية من خلال اللاسلكي الي مخازن الذخيرة وعنابر الجنود...

وفي ظل القتال الضاري الذي يخوضه الجيش المصري في كل حصن من حصون خط بارليف..أصيب البطل واستشهد.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال