بعد مرور 47 عاما.. خطأ لم ينتبه له أحد في فيلم الرسالة



مر نحو 47 عاما على عرض فيلم "الرسالة" الذي ضم مجموعة من أشهر نجوم مصر والوطن العربي وفي مقدمتهم حمدي غيث وعبد الله غيث ومنى واصف ومحمد العربي وسناء جميل وغيرهم في النسخة العربية واخرجه المخرج السوري مصطفى العقاد. 


وفي النسخة الانجليزية ضم مجموعة من أشهر نجوم السينما العالمية في ذلك الوقت وفي مقدمتهم النجم أنطوني كوين، أيرين باباس، مايكل أنسارا، جوني سيكا، مايكل فوريست، ديميان توماس، اندري موريل، مارتين بنسن. 

وعلى الرغم من أن الفيلم حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه وحتى الآن عند عرضه على شاشة التليفزيون إلا أن الفيلم لم يخلو من بعض الأخطاء التي ربما تفسد متعة المشاهدة.

ويكمن هذا الخطأ في أحد المشاهد التي يحاول فيها أحد أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم الهرب من الاطفال الذي يلقون بالحجارة على رأسه، 

 ونرى في هذا المشهد رجلا يقف مرتديا بذلة من العصر الحديث رغم أن احداث الفيلم تدور قبل أكثر من 1000 عاما من الآن.

وتدور أحداث فيلم الرسالة في القرن السادس الميلادي في مكة، حيث بعث محمد صل الله عليه وسلم رسولًا وبعد ثلاث سنوات من البعثة، يتلو ما يوحى إليه. يقرر أبو سفيان وزوجته هند الوقوف ضد سيدنا مُحمد لكن الرسول لا يكف عن دعوته، يتم تعذيب المسلمين مثل سيدنا بلال وعمار ابن ياسر، كما يقف سيدنا حمزة بن عبدالمطلب إلى جوار عمه ويُعلن إسلامه.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال