شخصية برعي سبب شهرته، تخرج من كلية الآداب وعمل طيارًا بأمريكا وشقيقه جسّد شخصية العندليب في فيلم الخطايا .. ما لا تعرفه عن سامي جوهر


نبذة مختصرة عن سامي جوهر 

صاحب دور حاجب المحكمة في مسرحية (شاهد ما شافش حاجة)، بدأ مشواره الفني وهو طفل في برامج الأطفال والعندليب عبد الحليم حافظ فضّل شقيقه الأكبر عليه في فيلم “الخطايا”.

إنه سامي جوهر، الشهير باسم “برعي”، وهي الشخصية التي لعبها بجانب الزعيم عادل إمام في مسرحية (شاهد ما شافش حاجة)، وهو أيضًا البوسطجي في فيلم “حين ميسرة”. 

استطاع سامي جوهر، بدور واحد فقط أن يلفت الأنظار فرغم ابتعاده عن التمثيل بعد دور “برعي” وهجرته إلى أمريكا إلا أن هذا الدور ما زال محفوظًا بأذهان الجمهور. 

كثير منا لا يعلم أي شيء عنه خاصة وأنه اختفى بعد دوره بالمسرحية الشهيرة (شاهد ما شافش حاجة)، لذا في هذا المقال سنذكر لكم أبرز المعلومات عن سامي جوهر وأهم المحطات في حياته.

معلومات شخصية عن سامي جوهر 

سامي جوهر، هو فنان وكابتن طيار مصري، اشتهر بشخصية “برعي” حاجب المحكمة، التي جسّدها في مسرحية “شاهد ما شافش حاجة” بجانب الزعيم عادل إمام.

ولد سامي جوهر في حدائق القبة لوالد يعمل ضابطًا بالجيش، سافر إلى الولايات المتحدة وبالصدفة عاد إلى مصر واستقر في سيناء وأنشأ منتجعًا سياحيًا. 

درس سامي جوهر بكلية الآداب قسم علم نفس بجامعة عين شمس، وتزوّج من سيدة من خارج الوسط الفني وأنجب منها الأولاد، ولكنه لم يذكر أن شيء عن حياته الخاصة. 

بداية موهبة سامي جوهر منذ الطفولة 

كان الفنان سامي جوهر، صاحب شخصية “برعي” التي جسّدها في مسرحية (شاهد ما شافش حاجة)، محبًا للفن منذ طفولته فكان يحرص على الالتحاق بفرق التمثيل وهو طالب.

وعمل الفنان المصري سامي جوهر وهو طفل في عدد من برامج الأطفال أشهرها كان برنامج “ماما سميحة”، وبرنامج “أبلة فضية”. 

إذ قال سامي جوهر في لقاء تليفزيوني له عن بداياته بالفن: “ابتديت أول ما فتح التليفزيون كنا شلة ولاد وبنات، كان معانا صفاء أبو السعود ومحمد العربي وكذا حد”.

وتابع سامي: “بنروح برنامج ماما سميحة، نخلص تصوير نتمشى لحد الإذاعة نروح لأبلة فضيلة نمثل معاها وننزل نلعب ونتفسح”. 

شقيق سامي جوهر في فيلم الخطايا 

وما لا يعرفه الكثيرون أن الفنان سامي جوهر كان من المفترض أن يقوم بتجسيد شخصية عبد الحليم حافظ في مرحلة الطفولة بفيلم “الخطايا” إلا أن الدور ذهب لصاحب نصيبه فلعبه سعيد، شقيق سامي الأكبر.

إذ قال سامي جوهر في لقاء تليفزيوني إنه كان من المفترض أن يشارك في فيلم “الخطايا” ويلعب دور العندليب وهو طفل لذا ذهب لمقابلة عبد الحليم حافظ وصمم والده على أن يأخذ شقيقه الأكبر سعيد معه. 

وبالفعل ذهب سامي برفقة شقيقه سعيد لمقابلة العندليب في حضور المخرج حسن الإمام، ولحسن حظ شقيقه الذي كان يتمتع بخجل شديد أعجب به عبد الحليم وطلب أن يلعب سعيد هو الدور.

وقال سامي عن ذلك الموقف: “العندليب شاف أخويا سعيد واقف خجول فعجبه وقاله أنت اسمك إيه قلت له ده أخويا سعيد فرد قاللي تزعل لو أخوك هو اللي أخد الدور، قلت له لأ”. 

 صداقة سامي جوهر للزعيم منذ الدراسة 

ظلّ الفنان سامي جوهر يعمل بالتمثيل حتى بعد دخوله جامعة عين شمس ليدرس بكلية الآداب، حيث انضم لمنتخب الجامعة وكان يرافقه حينها كل من فاروق الفيشاوي ويحيى الفخراني وعادل إمام وغيرهم.

وقدم خلال تلك الفترة أعمال مسرحية عديدة، إلا أنه لم يكمّل في مجال الفن حيث كان يرى أنه من طبقة متوسطة ويجب أن يحصل على المال ويتزوّج ويستقر.

وقال سامي عن عدم احترافه التمثيل: “كنت محتاج افتح بيت ويبقى عندي أسرة، مكنش ينفع احترف الفن وده قولته للفيشاوي، وعملنا شوية مسرحيات حلوة ولكن ما زلت لغاية النهاردة واخد التمثيل كهواية فقط”. 

شخصية برعي سبب شهرة سامي جوهر

أما عن النقلة الكبيرة في حياة سامي جوهر فجاءت بالصدفة والتي تمثلت في مشاركته بدور صغير في مسرحية “شاهد ما شافش حاجة”، والتي يرى أنها علامة بارزة في مسيرته.

فقد لعبت الصدفة دورها في حياة سامي جوهر، وذلك عندما قابل الفنان شوقي شامخ الذي عرض عليه أن يأتي معه إلى المخرج هاني مطاوع مخرج مسرحية “شاهد ما شافش حاجة”.

وعندما وصل هناك تغيب كومبارس صاحب دور “الحاجب” فقام سامي بمساعده أصدقائه ولعب هو الدور، الذي ظلّ راسخًا في أذهان الجمهور، وأعجب الزعيم فجعله يستمر في تقديم هذا الدور بالمسرحية لـ 5 سنوات. 

هجرة سامي جوهر لأمريكا لدراسة الطيران 

كان سامي جوهر يعتزم السفر إلى خارج مصر وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك ليدرس الطيران، وخلال عمله بمسرحية شاهد ما شافش حاجة فوجئ بقبول طلبه وضرورة سفره.

وهنا قرر سامر جوهر ترك مهنة التمثيل التي كان يعمل بها كهواية فقط، في ظلّ نجاح دوره بالمسرحية، واتجه إلى أمريكا وبالفعل درس الطيران هناك بل وعمل طيارًا مدنيًا لمدة وصلت إلى 15 سنة. 

كما حصل سامي جوهر على فرصة بشركة الطيران الكويتي، ليعمل بها رئيسًا لطاقم الضيافة ومشرفًا على رحلات كبار المسئولين بالكويت. 

عودة سامي جوهر لمصر والاستقرار بسيناء 

وبعد سنوات طويلة خارج مصر، عاد سامي جوهر إلى مصر بالصدفة إذ قال: “اشتغلت هناك فترة طيار، لكن مارتحتش في الشغل بأمريكا”.

وتابع: “وبعدها بالصدفة ذهبت لسيناء لزيارة أحد الأشخاص وانبهرت بسيناء وقررت الاستقرار بها، وإلى اليوم أنا فى سيناء بنوبيع وأنشأت منتجع سياحي هناك”.

ورغم أن سامي لا يتذكره الجمهور إلا في دور “برعي” إلا أنه كان قد شارك في أعمال آخرى، فقد شارك في مسرحية “مدرسة المشاغبين” كراقص في الاستعراضات ببداية العرض. 

كما شارك في فيلم “حين ميسرة”، حيث ظهر فيه بدور “بوسطجي”، وظهر في الفيلم القصير “جرة قلم” بعدما تلقى اتصالًا من مخرج جزائري يدعى “محمود فريطس” من أجل المشاركة في الفيلم.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال