إذا كان لديك طفل أقل من 10 سنوات: الموضوع جدا يخصك ويفيدك. إقرأ بتمعن

 التربيه في الوقت الحالي قطعا يجب أن تختلف عن تربية الأطفال سنة 1990 مثلا،لأنه هناك تغييرات مجتمعية وتكنولوجية ومعرفية كبيرة حدثت، فليس من النفع ولا يمكن أن تتعامل مع طفلك مثلما كان والداك يتعاملان معك.. إذ تعتمد تربية الطفل الصحيحة على أمور ونقاط عديدة يستحسن التركيز عليها منذ الطفولة هذه الأمور ستساعدك حتماً على تربية طفلك بشكل أفضل وتساعده على إستيعاب القيم والعادات السليمة التي سيعتمدها في المستقبل. 

 إليكم أهم التوجيهات والتعليمات الناجعة جدا في التعامل بشكل جيد مع أطفالكم دون ال10 سنوات.

إذا كان لديك طفل أقل من 10 سنوات: الموضوع جدا يخصك ويفيدك. إقرأ بتمعن

نقاط مهمة يجب علينا إدراكها في تربية الطفل دون ال10 سنوات:

 ابتعد عن التدليل الزائد:

ليس من الظروري تلبية كل رغبات طفلي، يجب أن نفهمه أن كل شي له وقت محدد وليس كلما أردا، وإذا طلب منك 3 أو 4 أشياء لبي له طلبا واتفق معه على تلبية طلب آخر في الأسبوع القادم أو الشهر القادم. الموضوع ليس مرتبطا بمقدرتك على تلبية رغبات طفلك من عدمه لكن الموضوع متعلقا بأن تلبية كل الطلبات منطقية كانت أو غير منطقية هو أمر مضر جدا بشخصية الطفل.

هذا لا يعني أنك لن تلبي له رغباته:

 ولكن يعني أنك ستلبي له كل رغباته ولكن على مراحل فلا يحرم من شيء ولكن في آن الوقت يتعلم النظام في تلبية الطلبات، يتعلم الصبر، يتذوق طعم الفرح بالشيء الذي يحصل عليه بعد مجهود.. ذلك يحدث معه فرقا كبيرا جدا في بناء شخصيته مستقبلا.

 دعه بصفة يومية يعتمد على نفسه في شيء معين:

 وذلك في أشياء بسيطة تتناسب وعمره وقدراته، يعنى مثلاً يحضر وجبة خفيفة لنفسه خارج المطبخ، أو يرتب سريره، أو ينظف حذاءه، أو يرتب أدواته، أو يجهز محفظته المدرسية.. وعند الإنتهاء طبعا  احتفلوا معا وكأنه أحدث إنجازا وقم بمكافئته واحكي هذا الموقف لأشخاص آخرين أمامه.. بذلك ستزرع الثقة والإعتماد على النفس بشكل كبير فيه.

التقدير المعنوي:

أي إنسان حتى لو طفل يحتاج التقدير المعنوي ويكره التوجيه المباشر ويستنكر الهجوم والتعنيف له ودوما ماتجده لا يميل لمن يتسلط عليه في المعاملة ويتعمد تجنبه، فكن هينا لين لينا سهلا قريبا منه تكسبه. 

دعه يحكي قصصا وسجله فيديو مثلا بالهاتف:

بعد التسجيل دعه يستمع لنفسه وهو يتكلم ومن الممكن أن توجهه كأن تقول له لقد قلت كذا ومن الأفضل أن تقولكذا بهذه الطريقة وتشرح له، ثم سجله مرة ثانية.. واجعله يقارن بين الجديد والقديم هنا سيتعلم بسرعة، سيجيد التعبير أكثر. هنا سيدرك جيدا أنه لو أخطأ سيكون هناك فرصة للتعديل، وسيكون فخور بنفسه.

تعمد أن تأخذ رأيه في بعض الأشياء:

لا بأس أن تستشريه في بعض الأمور حتى لو كانت بسيطة وتأخذ رأيه بعين الإعتبار، مثلاً لو كنتما ستعبران الطريق إسأله هل نتخذ هذا الطريقأم ذاك (وهو لا يعرف لا هذا ولا ذاك)، فقط الأمر سيكون مؤثار جداً بشكل إيجابي في شخصيته، سيجيد التعبير عن رأيه ويثق فيه وسيكون شخصية مستقلة بشكل صحيح. 

ضعا معا جدولا لحفظ القرآن:

اجلسا معا كأنه تجلس مع الكبار وضعا جدولا يسيرا لحفظ القرآن الكريم، واتفق معه على هدية تحضرها له بعد كل سورة يحفظها واحتفلا معا احتفالا كبيرا لكل جزء يكمله في الحفظ (هذا لك في الآخرة قبل أن يكون له في الدنيا). 

 أشعره بأنك إلى جانبه دوما:

اجعله يشعر دائما أنك معه وإلى جانبه مهما حدث ومهما سيحدث وأن عليه ألا يخاف منشيء إطلاقالأنه مهما حدث فأنت معه. الإحساس بالإطمئنان مهم للصغار كما هو مهم للكبار.

 اعطه جزءا من الحريه في تصرفاته:

 حتى ون رأيته يقوم بأشياء خاطئة لا باس اعطه بعضا من الحرية ودعه يكمل، حتى يرى نتيجة ماقام به بنفسه وذلك تحت مراقبتك من بعيد، وعندما ينتهي اجلس معه وتكلم معه عن التصرف والنتيجة وحدثه عن أهمية الخطأ في التعلم فهو ليس عيبا وأيضا حدثه عن أهمية الحكمة في سماع النصح حتى نقلل من أخطائنا أو نتجنب بعضا منها.

 علمه كلمات معينة يقولها:

 مثل: نعم .. بعد إذنك.. من فضلك ..لو سمحت .. المعذرة.. شكراً لك.. أنا آسف.. أعتذر منك..  طور لغة كلامه لطريقة راقية من صغره. هذا علاوة على إثراء زاده اللغوي وتطوير اللغة والمركبات اللغوية وتكوين الجمل عنده، وسهولة التعبير والإندماج. 
إشرح لطفلك منذ الصغر أهميّة الإستئذان قبل القيام بأمر محدّد أو طلب غرض معيّن، ففي حال لم يلتزم طفلك بمبدأ الإستئذان بدت كافة الأمور متاحة لديه دون صعوبة ما يؤثّر بشكل سلبيّ جداً على شخصيّته وطريقة تصرّفه مع الغير في صغره وعندما يكبر. 

ربّي طفلك على هذه الأمور منذ طفولته:

- من الضروري حثّ طفلك على إحترام الآخرين خصوصاً الأكبر سناً منه. يمكنك ذلك من خلال تعويده على إستخدام الكلمات المهذّبة في تعامله مع الآخرين إضافة إلى ضرورة إستماعه بشكل جيّد لهم والإمتناع كلياً عن الصراخ أو التحدّث بصوت مرتفع. ومن الضروري هنا تعويده على طاعتك وطاعة والده خصوصاً أمام الآخرين لتنمية حثّ الإحترام أكثر لديه. 

- حاولي قدر الإمكان تعويد طفلك منذ الطفولة على قول الحقيقة والإعتراف بها وأقنعيه بضرورة الإبتعاد كلياً عن الكذب. فعندما تتساهلين مع طفلك عندما يكذب تدفعينه تدريجياً إلى التعلّق بهذه العادة السيئة التي يمكن أن تلازمه طوال عمره. 


- حاولي أن تفسّري لطفلك أهميّة عدم مقاطة الآخرين خصوصاً الكبار عند كلامهم مع المحافظة في الوقت عينه على حرّيته في التعبير عن رأيه إنّما في الوقت الصحيح وعندما تتاح له الفرصة. 


تعزّز هذه النقط إنضباط طفلك وتسهّل عليه عمليّة التواصل السليم مع الآخرين إنطلاقاً من صغره. 

شجعه على ممارسة السباحة:

لما لها من فوائد عدة وتأثيرات إيجابية على بناء شخصية الطفل: نجد منها ولعل أهمها:

 تعزيز الصحة البدنية للأطفال:

 إن السباحة تعدّ أحد النشاطات التي تعزز صحة القلب والشرايين والرئتين، كما تساعد رياضة السباحة في زيادة القوة البدنية والمرونة.

   تعزيز المهارات الإجتماعية للأطفال:

 إن ممارسة رياضة السباحة بها يستطيع الأطفال التفاعل مع الأطفال الآخرين والذي يعمل بدوره على تعزيز الروابط الإجتماعية بشكل كبير.

   تعزيز الوظائف الادراكية لدى الطفل:

 لذلك فإن السباحة تعمل على تعزيز تطور التفكير والعاطفة. 

 تقليل التوتر:

 السباحة تقلل التوتر وتزيد روح المتعة والمرح لدى الطفل وحتى الكبار.

   تعزيز الثقة بالنفس:

 نظرا لأن معظم الأطفال يخافون من الماء خصوصًا قبل تعلمهم للسباحة، لذلك فإن تعلّم السباحة يعزز ثقتهم ويساعدهم على تجاوز الخوف.


تذكر دوما أن أول 10 سنوات في حياة الطفل فعليا هم تكوين شخصيته طوال حياته.



أحدث أقدم

نموذج الاتصال