أدلة المؤيدين والمشككين في رحلة ناسا للقمر

 نظرية المؤامرة والتشكيك في هبوط البشر علي سطح القمر ورد ناسا ، أدلة المؤيدين والمشككين في رحلة ناسا للقمر ؟


قطعا وكالة ناسا ليست معزولة عن العالم وتعرف كم التساؤلات والتشكيك حول رحلتها الي سطح القمر عام ٦٩ ، وردت علي ذلك .


ربما أن الأمر برمته لم يحدث ولكن كان الهدف من صور و فيديوهات الهبوط علي سطح القمر هو رغبة الحكومة الأمريكية إظهار القوة والتفوق علي الاتحاد السوفيتي في مجال الفضاء التي تؤكد بأن الرحلة برمتها مفبركة وكذبة كبيرة .


اليوم هو الذكرى الـسنوية على وصول أول إنسان إلى سطح القمر ،  فى 21 يوليو عام 1969، من قبل وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن وصول رائد الفضاء الأمريكى نيل آرمسترونج إلى سطح القمر ، ليكون بذلك أول إنسان يصل إليه فى التاريخ الإنسانى ، على متن المركبة الفضائية أبوللو -11.


لم تسلم تلك الرحلة التاريخية منذ الإعلان عنها من التكذيب ، حتى أنها تعرضت لحملة كبيرة تؤكد أنها كانت مجرد أكذوبة ، وإعتبار مهمة "ناسا" الأولى لإنزال بشر على سطح القمر ، لم تكن خالية من التشكيك ونظريات المؤامرة ، بل إن البعض يتهمها بكل تفاصيلها بأنها "مفبركة" وغير صحيحة برمتها .


نظريات المشككين:


قيل عن الرحلة بأنه قد تم تحضير ديكور فى صحراء نيفادا لتصور مشاهد بداخله ، وثبت ذلك فعلا فى تسجيلات ووثائق مسربة ، كما أن الأخطاء العملية "الظل وحركة العلم فى الهواء"، والأخطاء التكنولوجية "طيف الألوان وجهاز التصوير" كشفت كذب وإدعاء الحكومة الأمريكية بشأن صعودها القمر ويعتمد أصحاب نظرية المؤامرة علي الصور التي نشرتها ناسا كدليل على أن هبوط رواد "ناسا" على القمر لا يمت للحقيقة بصلة ، ويبدو العلم فى الصورة كأنه يرفرف فى النسيم ، على الرغم من حقيقة أن القمر لا يملك غلافا جويا ، أى أنه لا توجد رياح أو هواء على سطحه.


كما صرح بارت سيبريل مخرج أفلام أن الأمر الأكثر إثارة للصدمة أن سيبريل يدعي أن لديه وثائق من حارس أمني سابق يقول إنه شاهد التحضير بينما كانت وكالة "ناسا" ووكالة الاستخبارات المركزية تصور هبوط القمر المزيف عام 1969 في قاعدة عسكرية.


هل صعد البشر للقمر 

ويقول إن الوثائق تحتوي على قائمة تضم نحو 15 موظفا حكوميا ممن سُمح لهم بالاطلاع على "الهبوط المزعوم للقمر"، وكذلك أسم العملية السرية .


وأضاف بارت أن مصدره هناك عندما صوروا هبوط القمر الأول المزيف ، وأنه يملك أسم قاعدة سلاح الجو حيث جرى التصوير ، ولدي معلومات عن التقنيات التي إستخدموها للقيام بذلك، وأعرف أسم المشروع".


كما تدّعي نظريات المؤامرة في الهبوط على سطح القمر أن بعض أو كل عناصر برنامج أبولو وهبوط القمر المرتبط بها كانت خدعة نظمتها وكالة ناسا، ربما بمساعدة منظمات أخرى. الادعاء الأكثر بروزا هو أن عمليات الهبوط الستة (1969-1972) كانت مزيفة وأن رواد فضاء أبولو لم يمشوا على سطح القمر. قدمت مجموعات وأفراد مختلفون ادعاءات منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي بأن ناسا وغيرها قد ضللوا الجمهور عن عمد للاعتقاد بأن عمليات الهبوط قد حدثت عن طريق تصنيع أدلة أو العبث بها أو تدميرها ، بما في ذلك صور وأشرطة القياس عن بعد وعمليات البث الإذاعي والتلفزيوني وعينات صخور القمر.


نظريات المؤيدين للرحلة:


في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية رد على حجج للمشككين مع ردود علمية موثقة عليها: منها أن الراية التى "ترفرف" على سطح القمر هي أوضح مثال على تركيب الهبوط على القمر ، فحيث إنه لا توجد رياح على القمر ، فما كان للراية أن ترفرف ، حسب إعتراض المشككين ، غير أن حركات القماش المثبت لم يكن مصدرها نسمة هواء ، بل كانت بسبب إهتزازات السارية التى ثبتت عليها الراية، والتى تنشأ على سبيل المثال عند غرسها فى أرض القمر أو عند توجيهها ، حسبما أوضح رالف ياومان، من المركز الألمانى لأبحاث الطيران والفضاء ، وحيث إنه ليس للقمر غلاف جوى فمن الصعب وقف إهتزاز الراية.


حجة ناسا : 


من جانبها فسرت وكالة ناسا ذلك، حيث قالت: "لا تحتاج جميع الأعلام إلى النسيم ، على الأقل ليس فى الفضاء ، فعندما كان رواد الفضاء يزرعون سارية العلم على السطح ، قاموا بتدويرها ذهابا وإيابا لإختراق التربة القمرية بشكل أفضل ، وأى شخص يقوم بالتخييم يعرف كيف يعمل هذا الأمر ، وبالطبع رفرف العلم نتيجة لذلك".


تأكيدات أخرى علي صدق رحلة ناسا للقمر : 


إطلاق سفينة الفضاء ساترن 5 التي شهدت الرحلة أبولو 11 , يوجد الكثير من الأدلة من أطراف ثالثة على عمليات الهبوط ، وقد قُدمت ردودٌ مفصلة على إدعاءات المؤامرة ، منذ أواخر عام 2000، تمكنت الصور عالية الدقة التي التقطها مستكشف القمر المداري لمواقع هبوط أبولو من العثور على المسارات والآثار التي تركها رواد الفضاء ، في عام 2012 ، صدرت صورٌ توضح أن خمسة من أعلام بعثات أبولو الست الأمريكية الموضوعة على سطح القمر ما تزال قائمة؛ الإستثناء الوحيد هو علم أبولو 11، الذي لم يعد قائمًا ووقع على أرض القمر منذ أن فُجّر عن طريق الخطأ بسبب عادم صاروخ الإقلاع.


صورة من صفحة ناسا لهبوط البشر علي سطح القمر 


على الرغم من دحض والأدلة المقدمة من أطراف ثالثة ، حافظ أصحاب نظريات المؤامرة على اهتمام العامة بنظرياتهم لأكثر من 40 عامًا. 


وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت في أماكن مختلفة أن ما بين 6-20% من الأمريكيين ، و25% من البريطانيين ، و28% من الروس الذين شملتهم الإستطلاعات يعتقدون أن عمليات الهبوط لأفراد الطاقم كانت مزيفة ، حتى في عام 2001 ، ادعى برنامج وثائقي أنتجته شبكة فوكس التلفزيونية وعنوانه: نظرية المؤامرة: هل هبطنا على سطح القمر؟ أن ناسا قد زيفت أول هبوط في عام 1969 للفوز بسباق الفضاء.


أحدث أقدم

نموذج الاتصال