-->

هل يشعر طفلك بالسعادة؟؟ 11 خطوة مهمة جدا تجعل طفلك يشعر بالسعادة دوما:

 تعتقد أغلب الأمهات خطئا -أن الجهود التي يبذلونها في الرعاية والإهتمام بأطفالهن من طعام وشراب وملبس وألعاب- كفيلة بإسعادهن، بينما الحقيقة العلمية والتربوية تقول: سعادة الطفل تتلخص في عدة نصائح ومواقف وسلوكيات عائلية بديهية تحدث بصفة يومية.. اخترنا أن نتناول هذا الموضوع لمقالنا هذا قصد مدكم بجملة من الخطوات المهمة جدا لجعل طفلك سعيد فعليا.. اعتمدوها


هل يشعر طفلك بالسعادة؟؟ 11 خطوة مهمة جدا تجعل طفلك يشعر بالسعادة دوما:

11 خطوة مهمة جدا تجعل طفلك يشعر بالسعادة دوما:

1. شجعي طفلك على الخروج واللعب مع الأطفال:

من أروع وأسعد اللحظات عند طفلك هي اللحظات التي يقضيها في اللعب مع أقرانه، لذا امنحي طفلك الكثير من وقت اللعب مع الأطفال، فالطفل مستقبلاً سيحصل في نهاية المطاف على واجبات مدرسية أو فروض علمية، لذلك عليك الإهتمام في مرحلة حياته كطفل صغير وحتى مرحلة المراهقة ومنحه الحرية لمجرد الإستمتاع وعليك أن تطلبي منه الخروج والإنطلاق مع أقرانه.

2. إبتعدي عن كل مايجعل طفلك قلقا خائفا:

 لا تثيري أمامه النقاشات الحادة فيثار بداخله القلق وعدم الأمان، فدماغ الطفل يتطور بمعدل سريع جدا خلال مرحلة الطفولة المبكرة، والأطفال عندما يرون ويسمعون نقاشات ومشاكل البالغين الحادة التي تدور بينهم في علاقاتهم تتأثر حالتهم النفسية مما يجعل الطفل قلقاً وغير آمن ولا يستطيع الشعور بالسعادة البتة. 

3. لا تقارني طفلك بغيره أبدا:

ضغوط النجاح في مجتمع اليوم يمكن أن تجعل الآباء يقارنون طفلهم بأطفال الغير، فيغرسون لدى أطفالهم الشعور المبكر بالقدرة التنافسية وذلك من خلال مقارنته بشخص آخر أو بالإشارة إلى سمات الشخصية المرغوبة، على أمل أن يعكس طفلها هذه الصفات مما يؤثر سلبا على شخصية الطفل وشعوره بقيمته الذاتية حاضرا ومستقبلا. 

4. علميه كيف يتعامل مع المشاعر السلبية: 

طفلك ليس ناضجا بعد، فلا تتعاملي مع حزنه كما لو أنه بالغ عليه أن يتحكم في عواطفه، لكل طفل نوبات عفوية من الغضب والحسد والغيرة والحزن، وهذا السلوك يمثل فرصة تعليمية جيدة لهؤلاء الأطفال. عليك أيتها الأم الإعتراف بسوء السلوك أولا من جانب الطفل، ثم عليك بعدها أن تشرحي له فوائد المشاعر السلبية التي يشعر بها، ومن ثمة تعلميه كيف يواجهها وكيف يتعامل معها. 

5. شجعي طفلك حتى يدفع نفسه للإنجاز:

 اعترفي بجهود طفلك مهما كانت بسيطة فلبد من الإعتراف بجهود الطفل للمضي قدماً في الحياة، عليك أن يدركي متى يدفع الطفل نفسه لإنجاز شيء ما. بالتركيز على العملية التي يحب أن ينخرط فيها، الشيء المحدد المطلوب أن يفعله، بدلاً من تكرار الكلام مثل: "أنت ذكي جداً، أنت جيد جدا"؛ فما يفعله الصغار في وقت مبكر من أعمارهم هو المهم. 

6. أحسني توزيع الوقت لعائلتك حتى يطمئن الطفل:

تقييم تقاليد الأسرة مهم جدا لتنمية الطفولة، وتوفير وتوزيع الوقت العائلي بشكل منتظم يؤدي إلى شعور الطفل بأنه مهم ومحبوب، تجعله يلاحظ سمات البالغين الإيجابية كما يمّكن البالغين من مراقبة ومعرفة المزيد من نقاط ضعف أطفالهم لإرشادهم بشكل أفضل، وخلال هذا الوقت يمكن للطفل أن يعبر عن مشاعره وأفكاره ويشعره بالحب  بالأمان والطمأنينة مما يقوي من الرابطة بين الطفل ووالديه. 

7. دعي طفلك ينال الفرص لتنمية مهاراته لا تبالغي في حمايته:

 نادراً ما يواجه الطفل مواقف مزعجة، ولكن من المهارات الحياتية أن يتعلم كيفية التعامل معها واكتساب القدرة على التحمل لذا لا تبالغي في حماية طفلك واتركيه يحصل على الفرص حتى لا تأتي حمايتك له بنتيجة عكسية، وذلك للتنمية الحقيقية للطفل.

8. دعي طفلك يكمل مسؤولياته دون رقابة مفرطة:

غالبا ما يكرر الأطفال: لا يمكنني القيام بهذا بمفردي، في حين أن بعض الإهتمام وحتى الإنضباط أمر ضروري بالنسبة للطفل لأنه يدرك عواقب التخلي عن المسؤولية، ولكن الإشراف المفرط غير فعال وغير مجدي ولا يمكنه أن يبني طفلا مسؤولا متعلما من أخطائه وقدر على التفريق بين ماهو خطأ وماهو صواب . 

9. اسعي لجعل ذاكرة طفلك تحمل مواقف سعيدة:

 وذلك ن خلال إنشاء ذكريات سعيدة باستدعاء الآباء للأحاسيس الأكثر عمقا بداخلهم مثل القدرة على العطاء أو عمل الخير..هذا الأمر يرتبط ارتباطاً وثيقا بمدى سعادة الطفولة. إضافة إلى أن سعادة الطفل تتمثل في قوة ذكرياته التي يحملها في مرحلة الطفولة، وبهذا الأسلوب من التربية يكون الطفل مستعدا ليصبح سعيدا في حياته. بينما ترتبط حالات القلق والكآبة التي تصيب الكبار بمرحلة طفولة صعبة، يتعرض الطفل خلالها لحالات من المضايقة وذكريات طفولة غير سعيدة. 

10. كوني أنت سعيدة وأظهري سلوكيات إيجابية أمام طفلك:

الأطفال عموما يتعلمون من خلال ما يرونه ويسمعونه للأفضل أو الأسوأ، فإذا أظهر الشخص البالغ سلوكا إيجابيا من المرجح أن يعامل الطفل بالمثل. الطفل لا يحسن التصرف إذا كان الكبار لا يهتمون بأنفسهم وعلاقاتهم وطريقة تصرفاتهم أمام الأطفال. استثمار العلاقات المبكرة بين الوالدين والطفل يؤدي إلى عوائد طويلة المدى تتراكم في حياة الطفل على المدى البعيد، ويلاحظها الطفل ويشعر بها فيتمتع في مستقبله بالسعادة و التميز الأكاديمي. 

11. احرصي على بناء علاقة قوية مع طفلك:

 لا شك أن مقدار الوقت الذي تمضينه مع طفلك يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الطفل، ويمكن أن يكون له تأثير سلبي أيضاً، خاصة مع الأمهات الأكثر تعبا وإجهادا وتشددا في معاملة أطفالهن، حيث يزداد قلقهن وتوترهن مما يسبب "العدوى العاطفية" للطفل، وتتأثر سعادته كذلك. الطفل السعيد لديه أم وأب يفعلان هذه الأشياء، ولكن من الصعب إتباع قواعد بعينها أو طريقة واضحة ليصبح أطفالك سعداء مستقبلا فاحرصي على أن تكون علاقتك بطفلك سليمة قوية تسمح له أن يفهمك. 

قواعد هامة على الوالدين الإلتزام بها:

- تعليم الطفل القيم من عادات وسلوكيات يومية وبصفة بديهية.
 - أن تكون العلاقة قوية بين الوالدين.
- تجنب الطلاق ودوام إقامة حياة زوجية متحابة.
العمل معا كشريكين حقيقيين والسعي لإنجاح بناء الأسرة.
- أن تربط الوالدين بأطفالهما علاقة قوية بمرحلة مبكرة من عمر الطفل.