كيف تصبحين أما حازمة و قوية؟؟ ومالفرق بين الحزم والقوة؟؟

 كثير من الأمهات لا تدركن الفرق بين القوة والحزم ويتخبطن في الخلط بين الحزم في التصرف وقوة الشخصية. فأغلبهن لا تعرفن كيف تكن حازمات مع أطفالهن وتجهل الطريقة التي تستطعن بها أن تجعلن ابنهن يقوم بأجابة أوامرهن وعدم تجاهلها.

لكن هل الحزم يعني أن أقوم بضرب أولادي؟ أم أن أقوم بتهديدهم؟ أم أن أقوم بمعاقبتهم؟
نتناول هذا الموضوع لمقالنا هذا ونمدكن بأهم التوجيهات حتى تكن حازمات في تصرفاتكن بدون ضرر غيركن، وقويات في شخصياتكن. تابعوا للنهاية

كيف تصبحين أما حازمة و قوية؟؟ ومالفرق بين الحزم والقوة؟؟

كيف أكون أما حازمة؟؟ 

ماذا تعني كلمة حزم؟؟

تندرج كلمة حزم بمعني خاطئ عند كثير من الأباء والأمهات حيث يظنون أن الحزم هو أن أقوم بضرب أولادي أو أقوم بالصراخ عليهم ولكن هذا مفهوم خاطئ للحزم.
فالحزم هو أن تضعي قواعد يسير عليها طفلك. ولا تيأسي حتي يعرف طفلك أن تلك القواعد لا مفر للهروب منها. فمثلاً إن قمتي بتحديد وقت معين لمشاهدة طفلك للتلفاز فعند انتهاء هذا الوقت سوف تقولين لطفلك انتهى وقت التلفاز. فإذا طلب المزيد من الوقت لكي يشاهده فإنك تصرين على غلقه له دون يأس أو ملل.
فهذا هو المعنى الحقيقي للحزم أنه سوف يتم تطبيق ما قلته مهما حاول عدم فعل ذلك.

أهم القواعد حتى تكوني أما حازمة:

- قومي بوضع قواعد معينة و لا تملي من عدم تنفيذها في بداية الأمر حيث أنها سوف تكون عادات يقومون بها بمرور الوقت. يجب أن يتفق الوالدان على تلك القواعد حتي لا يحدث تعارض أمام الأطفال فلا يهتمون بها.

- حاولي أن تتجاهلي غضبه على إصرارك على تلك الأوامر والقواعد التي قمتي بوضعها. حيث أن هذا الغضب سوف يستمر لمرة أو مرتين ثم سيعتاد الطفل عليها كأن يذهب طفلك إلى السرير قبل أن يقوم بغسل أسنانه، ويبدأ في العناد والتذمر حتى لا يقوم بغسلها ويمكن أيضا أن يقوم بإلقاء الأشياء على الأرض. لذا تجاهلي كل ذلك فمع مرور الوقت سوف يقل غضبه وتذمره.

- يجب أن تكوني حازمة مع طفلك من صغره حيث أنك عندما تقومين بترسيخ تلك القواعد عند طفلك منذ صغره سوف تستمر معه حتى يكبر.

- لا تكوني شديدة في كل الأوقات مع طفلك حتى لا ينفر أو يشعر بالخوف منك فيجب أن يكون مع الحزم لين وحب و رحمة حتى يدرك الطفل مع تقدم عمره أنك تقومين بذلك لمصلحته لا لتزعجيه أو تغضبيه.

كيف لك كأم أن تكوني قوية؟؟

 إعتمدي على نفسك:

 اعتمدي على نفسك في جميع الأمور، ولا تجعلي أحداً يقوم بأعمالك عوضا عنك، حاولي الإحتكاك بالحياة قدر المستطاع، فبهذا الإحتكاك تصبح الكثير من المواقف والعثرات مألوفة لديك ويصبح حلها ومواجهتها أمرا معتادا بالنسبة لك. 

لا تخجلي من السؤال:

قومي بسؤال من حولك عن الأشياء التي تجهلينها والطرق التي لا تعرفينها ولا تخجلي أن تطلبي نصائح حول الأشياء التي تشكل لديك خوفا ما، اسعي أن تكتسبي الخبرة من أصحابها فالخبرة المكتسبة من الأشخاص من حولك قد تحميكِ من الوقوع في الكثير من المشاكل التي قد تواجهينها دون تحضير مسبق سواء في حياتك الشخصية وتعاملك مع أسرتك وأطفالك سواءا في علاقاتك وحباتك الإجتماعية، وأيضا تساعدكِ في مواجهة هذه المشاكل بطريقة حكيمة وقوية.

 لا تستمعي إلى الآراء السلبية: 

الكثير من حولك وظيفتهم في الحياة تثبيط العزائم وإخماد الثقة بالنفس وإضعاف قوة الروح، أولئك من لا يستحقون أن تصغي لهم أو تعطيهم جزءاً من وقتك في التفكير بكلماتهم المدروسة، تجاهلي كل ما قد يطفئ ثقتك بنفسك وقوة شخصيتك. ولا تنسي أو تتجاهلي أن تحدثي نفسك بصوت عال بكل الكلمات والجمل الإيجابية فهذا تأثيره عظيم على تحسين نفسيتك وتعديل مزاجك وشحن طاقاتك وقوة شخصيتك. 

 ساعدي نفسك:

في المحن التي قد تواجهينها وفي المواقف الصعبة التي تشعرين أنكِ غير قادرة على الوقوف أمامها، ساعدي نفسك على الخروج منها وذكري نفسك على الدوام بأن الله وضع بداخلكِ قوة كبيرة لتحمل جميع الصعاب التي تمرين بها  وأن أقدامكِ خلقها الله قوية وقادرة على الوقوف حتى في أصعب الأوقات وأكثر ظلاماً. استمدي قوتك من كل شيء إيجابي في حياتك وركزي عليه كل تركيزك فهذا يساعدك جيدا. 

 لا تنكسري: 

مهما قيل عنكِ في حضوركِ أو في غيابك من كلمات مسيئة أو أوصاف جارحة ، حتى وإن كان من قال هذا الكلام أقرب الناس إليك، إجعلي من كلماته سلما كي ترتفعي إلى الأعلى لا أن تسقطك هذه الكلمات في قبور الحزن واليأس وتجعل منكِ إمرأة ضعيفة ذات شخصية هشة سهلة الإنكسار، كوني الأقوى دائما  حتى وإن تظاهرتي بالقوة أمامهم سيكون هذا ردا كافياً لهم. ودوما تذكري أنه مامن شيء على وجه البسيطة يستحق أو يستطيع أن يكسرك.

 كوني هادئة: 

في النقاشات المستفزة التي قد يحيكها البعض حولك إستخدمي الأسلوب الهادئ، حيث أن هدوئك في هذه المواقف يعطي لعقلك المجال الأكبر للتفكير بشكل أفضل، والرد بأسلوب يليق بمستوى شخصيتك القوية ويجعل منك شخصا يصعب إستفزازه أو إثارة عصبيته بسهولة، وهذا هو الشخص الذي يستطيع الخروج من النقاشات المستفزة رابحا مرفوع الرأس.
أحدث أقدم

نموذج الاتصال