-->

القتل النفسي والمعنوي للطفل: مهم جدا أن تقرؤوه والأهم أن تتفهموه كآباء وأمهات

نستهل مقالنا هذا بسؤال لكم جميعا: هل لديكم فكرة عن أبسط خطوات تعرفون من خلالها كيف تقتلون ابنكم أو ابنتكم ؟؟

القتل هنا لا يقصد به القتل الجسدي إنما القتل النفسي والمعنوي بأسلوب التربية الخاطئة وهنا الكثير من تلك الأساليب الخاطئة التى يكون أثرها على الطفل أقوى من السكين.



ومن هذه الأساليب نجد الآتي:

 التربية بأسلوب القسوة والعنف اللفظي :

ماهو العنف اللفظي: هو إيذاء الطفل لفظيا على اعتبار أنها إحدى وسائل العقاب له .

إذا كنت تفعل أي من الأشياء التالية فأنت معتدي على ابنك لفظيا وقاسي فى تربيته:
1- الدعاء على الطفل.
2- الزدراء و التخويف و التهديد.
3- استخدام اللغة بها ألفاظ مبتذلة و الإنتقاد المستمر للطفل.
4- الضرب بشدة.
5- التأنيب المستمر مع الإشعار بالنقص و التدني.

هل تعرفون كيف يقتل ابنكم من تربيتكم ؟

هاته الأساليب في التربية تخلق من طفلكم :

1- طفل حساس جدا حتى مع أبسط الأمور.
2- طفل يميل إلى عقاب نفسه على كل صغيرة وكبيرة (مثال الإيذاء الجسدى بوعي).
3- طفل قلق ومتردد جداا جداااااا.
4- طفل جبان.
5- طفل مكتئب: هناك دراسة تؤكد على أن الأطفال الذين تعرضو للعنف اللفظي أصيبو بالاكتئاب بحوالي ضعفي الأطفال الذين لم يتعرضو للسب والضرب وغيرها من تلك الأساليب الخاطئة.
كل تلك المشاكل كانت مجرد الأثر النفسي لتلك التربية الخاطئة.

أما عن الأثر الصحي والجسدي:

1- انخفاض مستوى الذكاء :

أكدت دراسة لـ د. مارتن تاتشر من جامعة هارفارد ودراسة مقارنة نشرتها المجلة الأمريكية للطب النفسي ”عن نقص المادة الرمادية بالمخ (الخلايا العصبية)و التي لها علاقة بإنخفاض مستوى الذكاء.

2- انخفاض القدرة على التحليل:

بحيث يصبح الطفل غير قادر على تحليل بعض الأمور وتكرار نفس الأخطاء بنفس الطريقة (وتصاب الأم بالدهشة لما يكرر نفس الأخطاء التى تعاقب عليها بقسوة).

3- انخفاض التفكير المعقد:

وفقا للدراسات أن حوالى 60% ممن يتعرضون لتلك الأساليب الخاطئة من التربية يكون فاشلا دراسيا وتبدأ الأم ملاحظة تلك الأمور فى ضعفه فى المواد التى تحتاج إلى تفكير مثال الرياضيات مثلا.

لكم أن تتخيلو أنكم تربون طفلا هكذا وتريدون منه أن يصبح أفضل الأطفال وتتساءلون لما أصبح حادا جدا وسلوكه شاذ وهو مراهق.


تصرفات وسلوكيات تربوية ممنوع استخدامها مع الطفل لأن تأثيرها جدا سلبي عليهم:

 تربية الطفل هي أكبر إستثمار يمكن أن يقوم به الأبوين في حياتهما، إذا كان بطريقة سليمة واعية ومتوازنة. لذا علينا الإنتباه وتجنب بعض التصرفات  والسلوكيات في التعامل مع أطفالنا التي من شأنها أن تؤثر سلبا على بناء شخصياتهم. 

:ونذكر منها الآتي

.تخويف الطفل بالغول والعفريت واللص والنار والحقن والطبيب

.تربية الأطفال على التهور وسلاطة اللسان والتطاول على الآخرين

 .المبالغة فى حسن الظن بالأطفال

.المبالغة فى إساءة الظن بهم

.السخرية من الأبناء والإستهزاء بهم وبحديثهم

.تربيتهم على عدم تحمل المسؤولية

 .الدفاع عن الطفل فى حضرته وتبرير أخطائه

.معاملة الأبناء معاملة واحدة فى التوجيه والتهذيب والعلاج

.قلة تعاون الوالدين مع المدرسة وسوء إنتقاء مدارس الأبناء

.تزوير الحقائق أمام الأطفال وتأسيس التهرب من الحقيقة لديهم

 .قول بعضهم لم نكن نريد بنتا أخرى

 .إعطاءهم كل ما يريدون من مال ومتطلبات

 .الدعاء على الأولاد

 .تربية الأطفال بأوامر ونواه سلبية

 .تنشئة الأطفال على الإهتمام فقط بالمظاهر

.تربيتهم على السخرية ومتابعة الأمور وسيئ العبارات

.معاملة الطفل بشدة وقسوة فى كل الاحوال أومعاملته بتساهل أن أصاب أو أخطأ

.عدم تعويد الأبناء على النظام والترتيب والتخطيط فى كافة شؤونهم

.تركيز النظر على أخطاء الإبن

.أن يجبر الآباء الأبناء على أختيار الهوايات والميول

 .تذكير الطفل بأخطائه السابقة

 .تعويد الأبناء على تنفيذ الأوامر والنواهى بعد تكرارها واحدة تلو الأخرى

 .فرض الأوامر على الطفل دون اقتناع منه بأدائها

.تحديد سياسة للتعامل مع الطفل لاتتغير مهما غير سلوكه

.إحجام الآباء عن فرض الإنضباط على الطفل

 .عدم التعامل مع أخطاء الطفل بسياسة النفس الطويل

.عدم محاولة المربين تفهم الدوافع التى تؤدي بالطفل إلى السلوك الخاطئ

 .قبـول الوالدين شـرط الطفـل

 .الإسـراف فى الوعـود المتكـررة للطفـل

 .عقاب الطفل عقابا عرضيا على سلوكه الجيد

.عدم معاقبةالسلوك الخاطئ الصادر عن الطفل

 .عدم الإيحاء الإيجابى للطفل

.المقارنة الغير عادلة مع غيره من الأطفال

 .التناقض أو الإزدواجية من قيمة إلى أخرى أو من موقف تربوى لموقف آخر

 .عدم إشباع حاجة الطفل إلى الرحمة والحب و الحنان

 .عدم مراعاة ضوابط العقاب البدنى عند تربية الطفل

 .عدم مراعاة الفروق الفردية عند التعامل مع الطفل

.عدم التدرج فى التعامل مع الطفل


رفقا بأطفالكم فنحن نسعى كي نربي جيل جديد تربية سليمة تجعلهم مستقبلا أفرادا أسوياء ذوي شخصيات متوازنة ..