-->

الخوف عند الأطفال: الخوف في اليقظة والهلع والفزع أثناء النوم: الأسباب وأهم طرق العلاج

 يقسم علماء النفس الخوف عند الأطفال الى نوعين: الخوف من حالة حقيقية  والخوف من توهمات غير واقعية وتنجم أغلب حالات الخوف عن توهمات وتخيلات غير واقعية ويبلغ الخوف ذروته عند الاطفال بعمر 3 الى 5 سنوات من الاشياء غير الملموسة كالاشباح واللصوص فهو يتوهم مثلا صوت الصاعق شبحا أو طرق الباب لصا ويزداد الخوف من فقدان أحد الوالدين خاصة الأم. ولا يقتصر الخوف عند اليقظة فقط حتى يتمادى ويسبب أيضا حالات من الهلع والفزع للطفل أثناء النوم.. 


الخوف عند الأطفال: الخوف في اليقظة والهلع والفزع أثناء النوم: الأسباب وأهم طرق العلاج 

أنواع الخوف:

 اما النوع الاول فيحدث كردة فعل تجاه موقف معين كالخوف من الماء خشية الغرق و الخوف من شخص ما لارتباطه ذهنيا بموقف سيء تجاه هذا الشخص وكثرة التهديد للطفل باشياء مخيفة يولد الخوف لدى الطفل ويضعف تكيفه مع المجتمع والمحيط كالخوف من الطبيب والإبرة او الشرطة او الموت فالطفل غير قادرعلى فهم فكرة الموت حتى عمر التاسعة وقبل ذلك يعني له الموت فقط الاختفاء لفترة معينة ثم امكانية العودة مجددا ولا يدرك ان الموت هو اختفاء شخص للأبد لذلك يخاف من فكرة الموت ويعتبره عنيفا ومؤلما خاصة عندما يراه على التلفاز هو يعني الحرمان مما يحب ويجب تجنب القول للطفل ان شخصا نام فلم يستيقظ ومات لان هذا يولد لدى الطفل توترا يبلغ ذروته عند النوم خشية الموت.

 خطوات علاجية عملية جدا: 

 العمل على تحويل فكر الطفل عن مصدر الخوف  تجاهله وعدم التركيز عليه هو فكرة خاطئة، أيضا مواجهة مصدر الخوف بعنف كحبسه في غرفة مظلمة أو إلقائه ببركة السباحة حل خاطئ يزيد من الخوف ويجعله يمتد ليشمل أشياء أخرى.

ماالحل إذا؟؟

يتمثل الحل في اعتماد خطوات بسيطة لكنها جدا فعالة وناجعة مع الوقت نعرضها عليكم كالآتي:

- الربط بين مصدر الخوف وشئ آخر مألوف لدى الطفل مثلا ابنتك تخاف المهرج وتحب لعبة أخرى وهي البطة أو الدمية نجعل المهرج والدمية اأصدقاء في خيالها فيصبح المهرج بالتدريج صديقها وابنتك تخاف من طرق الباب بامكانك فتح الباب كلما قرع وتضعي عند الباب شئ تحبه.

 - تعريض الطفل التدريجي لمصدر الخوف فخوف الطفل من بانيو اقل من خوفه من مسبح و خوفه من حجرة معتمة قليلا اقل من خوفه من حجرة مظلمة تماما. 

- اشعار الطفل بتفهمنا لطبيعة خوفه و هي امور طبيعية تطورية حصلت معنا سابقا و تزول مع الوقت.

 - تجنب مقارنة الطفل بالآخرين و السخرية منه.

- التخويف المتكرر للأطفال يعيق النمو النفسي السليم للطفل.

- تعليم الطفل خطوات عملية لمواجهة اشياء مخيفة ...ماذا تفعل في هذا الموقف كاهتزاز ستارة النافذة او سماع صوت ما، تأكد من أن لا يوجد أحد خلف الستارة حركها او أضئ الضوء أو اذهب و اطلب مساعدة والديك.

- تأثير الوالدين الذين يخافان كبير على الابناء فلنحرص اخفاء مخاوفنا عن ابنائنا.

- علاج أمراض الطفل وتحسين التغذية والنمو فالطفل ضعيف البنية والمريض أكثر خوفا.

- تفيد الفيتامينات في تحسين المزاج لما تقدمه من عناصر و معادن زهيدة تحسن عمل الدماغ.

فزع ورعب الأطفال أثناء النوم: 

 أثناء النوم يعاني معظم الأطفال في المراحل الأولى من حياتهم من الخوف أو الفزع، وينتج هذا الخوف عادة لعدم إدراك الطفل حقيقة الأشياء التي يخاف منها، فيعاني البعض من الخوف من الليل والظلام، كما يعاني البعض الآخر من الخوف من الصوت العالي والمرتفع، وقد تؤدي هذه المخاوف لدى الأطفال لحالة متكررة من نوبات البكاء الحاد والمتواصل التي تسبب إرباكا وخوفا وإزعاجًا للوالدين، أيضا قد يعاني بعض الأطفال من نوبات من الفزع عند استغراقهم بنوم عميق، تفسر لدى الأباء على أنها كوابيس وأحلام مزعجة راودت طفلهم.

الخوف عند الأطفال: الخوف في اليقظة والهلع والفزع أثناء النوم: الأسباب وأهم طرق العلاج 

علامات فزع الأطفال؟؟

 ـ في البداية يجب علينا أن نطمئن الآباء والأمهات بأن هذا النوع من الإضطراب الذي يعانيه الطفل هو أمر طبيعي جدًا، ولا يشير إلى أي نوع من أنواع المرض النفسي أو إلى مس شيطاني كما يتخيل البعض، فأغلب حالات الفزع عند الأطفال هي نوع من أنواع الفزع المكتسب، فقد ينتج هذا الخوف لديهم نتيجة قيام بعض الأهل بتخويف الطفل من نوع معين من أنواع الحيوانات أو الحشرات أو غير ذلك من الأمور، ويترجم الطفل هذه المخاوف إلى أحلام يستقيظ منها ببكاء حاد وصراخ. 

ـ وتكثر حالات الفزع عادةً لدى الأطفال الذين تكون أعمارهم بين 3-7 سنوات وتختفي تدريجيًا مع زيادة عدد السنوات، إلى أن تختفي نهائيًا في سن المراهقة، وقد أثبتت الدراسات بأن الأطفال الذكور عرضة أكثر من الإناث لحالات الفزع والخوف. 

حيث أن حالات الفزع عند الأطفال تحدث نتيجة تغير نوم الطفل من النوم العميق إلى النوم الخفيف.
- يحدث فزع الطفل بعد ساعة من خلود الطفل إلى النوم والإستغراق فيه. 
- يقوم الطفل بحركات رفس بقدميه مع تقلب في الفراش. 
- تستغرق نوبات الفزع عنده ثلاثين دقيقة تقريبًا. 
- سهولة عودة الطفل إلى النوم والإستغراق فيه.
-  عدم تذكر أحداث الليلة الماضية.
-  قيام الطفل أحيانًا بظاهرة المشي أثناء النوم. 
- تعرض بعض الأطفال في بعض الحالات للتبول الليلي. 

أسباب حدوث نوبات الفزع عند الأطفال: 

ـ خلل في البيئة المحيطة للطفل والتي قد تؤدي إلى تعريض الطفل لضغوطات مستمرة. 
- تغير نظام أو طريقة النوم عند الطفل.
- قد تحدث نوبات الفزع هذه أيضًا عند تغيير غرفة الطفل أو تغيير الأهل لمنزلهم.

 ـ تعرض الطفل للإرهاق والجهد خلال النهار.
- تعرض الطفل للإصابة بمرض معين يصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الطفل، مما يؤدي إلى تعرض الطفل لهلوسات مختلفة أثناء نومه.

 ـ تناول الطفل بعض الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي عنده.

طرق علاج نوبات الفزع عند الأطفال: 

ـ عدم إيقاظ الطفل عن تعرضه لموجة الفزع.

 ـ محاولة طمأنة الطفل وتوفير الدعم اللازم له.

 ـ عدم تذكيره بأحداث الليلة السابقة. 

ـ محاول إعطاء الطفل مهام بسيطة لتشجيعه وتقوية شخصيته.

 ـ في بعض حالات الصرع عند الأطفال قد يضطر الأمر إلى أخذ الطفل إلى الطبيب المختص، لإجراء تخطيط دماغي له، فقد تؤدي بعض حالات الصرع لحدوث نوبات من الفزع الليلي.