المنطقة 51 الأكثر غموضاً وسرية

 كشف موقع "ذا صن" البريطاني في تقرير حديث عن الحقائق حول ما يحدث في المنطقة 51 أحد أكثر الأماكن سرية في العالم وأكثرها غموضاً علي الإطلاق حيث يتم إختبار طائرات التجسس في صحراء نيفادا وسط شائعات عن تجارب كائنات فضائية ، بحسب ما نقلت الصحيفة .  


»ما هي منطقة 51 ؟ 

تقع المنطقة 51 في الجزء الجنوبي من نيفادا ، علي بعد 83 ميلاً فقط شمال غرب لاس فيجاس ، وهي قاعدة جوية يُعتقد عموماً أنها موطن تطوير وإختبار الطائرات التجريبية وأنظمة الأسلحة .

 

وإستحوذت القوات الجوية الأمريكية علي الموقع في عام 1955 ، ومع ذلك لم تعترف وكالة المخابرات المركزية أبداً بوجود المنشأة حتي يونيو 2013 بعد طلب قانون حرية المعلومات المقدم في عام 2005. 


ولم يتم الإعلان عن القاعدة علي الإطلاق كقاعدة سرية ، ولكن جميع الأبحاث والأحداث في المنطقة 51 هي معلومات مجزأة وحساسة وسرية للغاية . 


ويعتقد البعض أن المنشأة تُستخدم لتخزين وفحص وعكس هندسة المركبات الفضائية المحطمة ، بما في ذلك المواد التي يُفترض إستردادها من تحطم روزويل في الخمسينيات من القرن الماضي.  


وقد أدي ذلك إلي حدث "Storm Area 51" في عام 2019 الذي كان شائعاً علي وسائل التواصل الإجتماعي ، حيث ظهر في هذا اليوم 75 شخصاً في القاعدة العسكرية. 


وكتب ماتي روبرتس ، الذي بدأ الحدث في المنشور المثبت : "مرحباً بالحكومة الأمريكية ، هذه مزحة ، ولا أنوي المضي قدماً في هذه الخطة ، لقد إعتقدت أنها ستكون مضحكة وستحصل علي بعض الشخصيات الرائعة علي شبكة الإنترنت" . 


وأضاف : "أنا لست مسؤولاً إذا قرر الناس إقتحام منطقة 51 . 

هذا وقد أصدر سلاح الجو الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة لأي شخص يفكر بالفعل في محاولة إقتحام الموقع .  

المنطقة 51


»ماذا يحدث بالفعل في المنطقة 51 ؟ 

كانت القاعدة ساحة إختبار لمجموعة من الطائرات السرية للغاية ، بما في ذلك طائرة التجسس U-2 في الخمسينيات من القرن الماضي ولاحقاً القاذفة الشبح B-2 .   


وتقول الوثائق التي رفعت عنها السرية ،إنها كانت في الأصل منطقة يمارس فيها طياري سلاح الجو التابعين للجيش تدريباتهم في المدفعية الجوية . 


وخلال الحرب الباردة تم إختبار الطائرات التجريبية ، مثل طائرة التجسس U-2 عالية الإرتفاع ، وأنظمة الأسلحة هناك ، وأما الإستخدام الحالي للمنطقة 51 غير معروف ولا يزال في غاية السرية . 


والمنطقة هي عبارة عن قطعة الأرض مسيجة ، تبلغ مساحتها ستة في عشرة أميال ، وهي محصورة بين قاعدة جوية أمريكية ، وأرض تجارب نووية مهجورة.  


ويعتقد أن الجيش الأمريكي يواصل تطوير طائرات جديدة هناك ، كما يشتبه في أن القاعدة الجوية بها حوالي 1500 موظف يشاع أن يسافروا من لاس فيجاس القريبة .


وقالت الصحفية الأستقصائية الأمريكية "آني جاكوبسون" لبي بي سي ذات مرة : المنطقة 51 هي منشأة إختبار وتدريب . 


وأضافت "بدأ البحث بطائرة التجسس U-2 في الخمسينيات وإنتقل الآن إلي الطائرات بدون طيار".



»لماذا ترتبط المنطقة 51 بالأجانب ؟ 

أثارت السرية حول القاعدة الجوية الكثير من الشائعات والمؤامرات ، ويرتبط الموقع ب "حادثة روزويل" وهي واحدة من أكثر نظريات الأجسام الطائرة المجهولة نقاشاً وإثارة للجدل في التاريخ . 


ويسمي موقع History.com حادثة روزويل جميع مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة ، ففي يوليو 1947 ، عثر علي "حطام غامض" وجاء جنود من قاعدة قريبة لجمع المواد ، ثم جاءت قفزة عملاقة حيث ذكرت الصحف أن "صحناً طائراً" سقط في مدينة نيو مكسيكو . 


ومنذ ذلك الحين ، عمل منظرو المؤامرة بجد في محاولة لإثبات أن الحطام كان من خارج كوكب الأرض ، حيث ذهب رجل واحد ، هو راي سانتيلي ، إلي حد إصدار مقطع فيديو في عام 1995 ل "تشريح" أجنبي يزعم أنه حدث بعد الحادث ، وفقاً لموقع History.com . 


وإعترف سانتيلي في عام 2006 أنه كان فيلماً مسرحياً لكنه قال إنه يستند إلي لقطات حقيقية . 


وأعلن الجيش بشكل مثير في بيان صحفي أنه عثر علي بقايا طبق طائر محطم في الصحراء ، لكن في اليوم التالي تراجعت عن البيات قائلة أنه في الواقع كان منطاداً جوياً تابعاً لسلاح الجو الأمريكي متضرراً.   


ويصل موظفو المنطقة 51 إلي المنشأة جواً ، وينقلون إلي داخل وخارج القاعدة من محطة حصرية في مطار ماركاران الدولي في واحدة من عدة طائرات لا تحمل علامات يُسمح لها بالتحليق عبر المجال الجوي فوق المنطقة 51 . 


أحدث أقدم

نموذج الاتصال