أحد أغرب العادات فى العالم، سد الأنف

 يوجد عدد لا يحصى من الممارسات والعادات تقريبا لدي كل شعوب العالم بعض هذه العادات عادية والبعض الآخر غريب ويصل بعضها الي حد البشاعة ، بما في ذلك الوشم وثقب الجسم ، وتكبير الشفاه بعد شقها ووضع قرص من الطين بداخلها لزيادة الجمال مرورا بتقليص الرؤوس بعد قطعها ، إنتهاءا بقبائل أباتاني بالهند والتي تقوم فيه نساء القبيلة بسد أنوفهن لسبب ما ! سنتعرف عليه :


أتبعت نساء قبيلة أباتاني Apatani في شمال شرق الهند هذا التقليد (سدادات الأنف) الذي عرف بإسم "yaping hurlo" باللغة المحلية.


إلى جانب سدادات الأنف ، تم وضع الوشم على وجه المرأة كجزء من العادة القديمة وكان الوشم عبارة عن خطوط عمودية تبدأ من الجبهة وتتجه لأسفل إلى حيث ينتهي الذقن .


النساء في القبيلة ، الجميلات بشكل خاص ، كان يتم أسرهن من قبل رجال القبائل المجاورة ، ولمنع حدوث ذلك ، أقترح شيوخ القرية أن تقوم كل إمرأة بإدخال سدادات أنف وأن يكون لديها أيضًا وشم على الوجه لجعلها أقل جاذبية للمغيرين.


أتخذت نساء القبيلة هذه الممارسة كإجراء إحترازي لحماية النساء من الإختطاف من قبل رجال القبائل الآخري ، لكن مع مرور الوقت نمت هذه العادة لتصبح جزءًا حيويًا من ثقافة قبيلة أباتاني.


ظل هذا التقليد القديم حتى سبعينيات القرن الماضي حتي أصبحت سدادات الأنف جزءًا لا يتجزأ من الثقافة المحلية ، قبل أن تفرض الحكومة عام 1970 حظراً على شقوق سدادات الأنف.


يتم وضع سدادات الأنف دائمًا على جانبي الأنف بصورة مشابهة لسدادة الأذن. ولكنها لا تعيق التنفس .


نساء قبيلة "أباتاني :


تقوم نساء قبيلة "أباتاني" في ‎الهند بعمل الوشوم ووضع سدادات أنف ، وإستبدالها بسدادات أكبر مع تقدمهن في العمر كتقليد قديم متوارث.

أباتاني 

وحسب تاريخ القبيلة فإن سبب هذه الممارسة هو لحماية نساء القبيلة من الإختطاف عن طريق تشويه منظرهن! حيث إشتهرت نساء القبيلة بجمالهن في المنطقة.


في اللحظة التي تصل فيها إلى قرية أباتاني في شمال شرق الهند ، تشعر بالدفء وكرم الضيافة التي يتمتع بها السكان الأصليون المحليون ، يكسب أفراد قبيلة أباتاني لقمة العيش من الزراعة وصيد الأسماك.


ويعتقد أن هذه الطقوس بدأت عندما قرر شيوخ القبيلة إيجاد حل لوقف خطف الفتيات من قبل مغيرين من قبائل أخرى. قرروا القيام بسد الأنف والوشم لجعل الفتيات أقل جاذبية للمحاربين الغازيين. مع مرور الوقت ، تحولت هذه الطقوس من تشويه إلى فخر ثقافي. 

أحدث أقدم

نموذج الاتصال