كيف يتم التحكم بالطائرات بدون طيار، كيف تحقق المسيرات أصابات مباشرة باهداف تبعد عشرات الكيلومترات عن مكان الإطلاق ؟

 كيف يتم التحكم بالطائرات بدون طيار، كيف تحقق المسيرات أصابات مباشرة بأهداف تبعد عشرات الكيلومترات عن مكان الإطلاق ؟


الطائرات بدون طيار حروب بلا أبطال والقتل بالريموت كنترول بشكل شبه يومي تقريبا، تشن طائرات بدون طيار هجمات قاتلة .


أصبحت الطائرات المسيرة أو الطائرات دون طيار ، من أحدث الوسائل العسكرية المتطورة والمستخدمة حديثا ، والتي من شأنها أن تحدث فوضى وأضرار كبيرة في صفوف العدو سواء في الأفراد أو المعدات أو حتي المنشآت التي تستهدفها.


فقد أصبحت الطائرات المسيرة الـ "درونز" أحد أخطر الأسلحة وأكثرها فتكا في الحروب الحديثة، وهي عبارة عن "روبوتات" طائرة يتم التحكم فيها عن بعد أو تعمل بصورة مستقلة بعد تزويدها بنظام ملاحي خاص مرتبط بأنظمة الملاحة العالمية.


حيث أن الطائرة المسيرة كما تابعنا مرارا وتكرارا في الأسابيع الماضية تصيب أهدافها بسهولة محققه أصابات مباشرة .


الطائرات المسيرة تسير وفقا لبرنامج محدد يتم برمجتها عليه لطريق محدد تسلكه ، وبأوامر محددة من القائد. 


كيف يتم التحكم بالطائرات بدون طيار، كيف تحقق المسيرات أصابات مباشرة باهداف تبعد عشرات الكيلومترات عن مكان الإطلاق ؟


إسم الطائرات بدون طيار لا يدل تماما على طريقة عمل هذه الطائرات، فهي لا توجّه نفسها بنفسها بشكل كامل ، بل تحتاج إلى طيار يجلس في محطة توجيه على الأرض يحدد لنظامها الآلي مسار الطيران ويتحكم بها عن بُعد بطريقة لاسلكية" أو عبر الأقمار الصناعية.


فالطائرات "بدون طيار" تتطلب في الحقيقة أن يكون لها قائد علي الأرض يتحكم يها وهذا الطيار الأرضي يتحمل مسؤولية قيادتها وتوجيهها لأهدافها بدقة ويضمن عدم وقوعها في أية حوادث،


ويجب عليه التدخل في حالات الطوارئ. لكنه لا يفعل ذلك بواسطة عصا تحكُّم مثل عصا توجيه طائرات الألعاب ، بل إن عليه تحديد نقاط مسار الطائرة ، وبعدها تقوم الطائرة بتوجيه نفسها بنفسها وفق هذه الإحداثيات بواسطة نظامها الأوتوماتيكي، أي بتوجيه من نظام طيرانها الآلي.

كيف يتم التحكم بالطائرات بدون طيار 

معلومات وحقائق مثيرة عن الطائرات بدون طيار " المسيرات "


الطائرات بدون طيار تستطيع "الرؤية" من خلال أجهزة الاستشعار المُركّبة عليها ، 


"وهذا النظام لا يختلف كثيرا عن نظام طائرات نقل المسافرين الكبيرة والحديثة، التي تطير لمسافات طويلة بشكل تلقائي كامل بإستخدام الطيار الآلي"، كما يقول شميت، الخبير في مجال الطيران. فنظام الطيران الآلي فيها يحدد موقع الطائرة في الجو من خلال كَمّ هائل من البيانات، التي يجمعها بما يتوفر لديه من تقنيات: كالبوصلة ومقياس الإرتفاع وعدّاد السرعة وجهاز الملاحة عبر الأقمار الصناعية GPS.


أما الطائرات بدون طيار، البعيدة بمئات الكيلومترات عن محطة التوجيه الأرضية، فلم يعُد يُتَحكَّم بها من خلال موجات الراديو ، بل عبر الأقمار الصناعية. وذلك لأن الإتصال اللاسلكي بواسطة القمر الاصطناعي لا ينقطع على الأغلب.


الشيء الذي لا يستطيع الشخص المتواجد في قمرة القيادة الأرضية فعله هو: رؤية ما يوجد خارج الطائرة بعينيه بشكل مباشر، وإنما عبر الكاميرات، ولذلك عليه الانتباه دائماً لتجنب تصادم الطائرة بدون طيار مع أية طائرات أخرى في الجو.


فالطائرة بدون طيار يمكنها الكشف عن العقبات التي تواجهها بواسطة أجهزة استشعار مركّبة على متنها، كالكاميرات الضوئية العادية وكاميرات الأشعة تحت الحمراء والرادار، ويرسل نظام الطيران الآلي هذه المعلومات إلى الطيّار البشري الموجود في المحطة الأرضية.


وحتى طائرات نقل المسافرين الحديثة تكون مزوَّدة بأجهزة إرسال من نوع ADSB ، وهي تقنية تتعرف على الطائرات الأخرى الموجوة في جوارها، وعلى معلومات ارتفاعها وسرعتها. 


للطائرة بدون طيار نفس هذه التقنية وهي تقوم بإرسال هذه المعلومات إلى الطيار في المحطة الأرضية، وبالتالي يمكنه الحصول على صورة مشابهة لصورة الرادار، وتكوين فكرة عن الأجواء المحيطة بالطائرة الآلية، والقيام بتوجيهها بحسب هذه المعلومات".


كما أن طائرات نقل المسافرين الحديثة والكبيرة تكون مزوّدة بنظام تفادي الإصطدام TCAS. فحين يكتشف النظامان الآليان للطائرتين وجودهما على مسار تصادمي يقرر الكمبيوتران بشكل فوري مقدار الإرتفاع أو الانخفاض اللازم أن تقوم به كل طائرة، ويتلقى طياراهما البشريين التعليمات المناسبة ويوجّهان الطائرتين لتجنب التصادم.


إستخدام المسيرات والطائرات بدون طيار يكلف مشغليها تكلفة أقل من المقاتلة العادية وبالتالي تكون الخسائر أقل حال أستهدافها أو إسقاطها ، وفي الغالب تحمل الطائرة المسيرة حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف فقط.


كما أن تكلفة تدريب طاقم التحكم عن بعد تعد قليلة للغاية مقارنة بتدريب طياري الطائرات المقاتلة.


الطائرة لديها قدرة على التحليق بسرعة قصوى تبلغ 300 كلم/ساعة (186 ميلا في الساعة)، وقادرة على الطيران بحمولة تبلغ 45 كغم (أو 88 رطل)، وبإمكان هذه الطائرات ضرب أهداف أرضية فردية باستخدام القنابل والصواريخ الموجهة.


وبهذه المواصفات البسيطة تستطيع الطائرات دون طيار أو "الدرون"، القيام بعمليات خاطفة لتدمير المنشآت النفطية أو الأهداف الحيوية بكل سهولة.


لم يعد يقتصر دور الطائرات المسيرة علي التصوير والمراقبة فقط حيث أضيف لها العديد من المهام، وأن كان الإستخدام الأكبر لها هو الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم ، حيث غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي.


كما يمكن إستخدامها كصاروخ موجه إنتحاري في حال فشل مهمتها أو وجود هدف حيوي يجب تدميره ، كما يمكن إسقاط حمولتها من القنابل والمواد شديدة الإنفجار علي أهداف يتم إختيارها بدقة .


ومما يزيد من خطورة هذا النوع من الطائرات، سهولة إستخدامها، فضلا عن تراجع أسعارها بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية.


ضرب الأهداف والمنشآت بكل سهولة:


تقوم الطائرات دون طيار في البداية بعمليات إستطلاع واسعة ، ومراقبة لحظية للأرض المستهدفة، حيث تعطى صورا فردية تمكن القائد من إتخاذ القرار المناسب، ثم تقوم الطائرات ببث الصور وتحديد نسبة الإصابة.


كيف تعمل المسيرات والطائرات بدون طيار 

ويختلف نوع وحجم الطائرة المسيرة وفقا لطبيعة المهام المصممة لتنفيذها، حسبما ذكر موقع "أستراليان يو إيه في"، الذي أورد 4 أنواع رئيسية من الطائرات المسيرة:


طائرات مسيرة بمروحة واحدة.

طائرات مسيرة متعددة المراوح.

طائرات مسيرة بأجنحة ثابتة.

طائرات مسيرة هجينة بأجنحة ثابتة ومراوح.


الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، أصبحت في مقدمة الدول الرائدة في صناعة الطائرات المسيرة التي يتم تصنيع أنواع مختلفة منها.


وفي الشرق الأوسط أصبحت كل من إسرائيل وإيران والإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في مجال صناعة الطائرات المسيرة.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال