كيف تربي طفلا ذكيا، ناجحا وسعيدا؟؟ أهم الخطوات والأساليب الناجعة جدا في تحقيق ذلك

 أهم ماتستطيع أن تشغل به نفسك كأب أو أم وأهم مايجب أن تعيره اهتمامك وتجعله من أولوياتك، هو الإستثمار في طفلك وذلك بتعليمه وتدريبه وتربيته بشكل جدا سليم مع العمل على غرس فيه كل ما من شأنه أن ينمي قدراته ويدعم مهاراته ويجعله ذكي ناجح وسعيد في حياته. 




أهم الخطوات والأساليب لتربية طفل ذكي، ناجح وسعيد:

تعلم من أطفالك:

لأسباب عديدة يعد الأطفال أكثر انغلاقا من البالغين خوفا من العقاب، فمثلا قد يصمت الطفل وينكر فعل

أمر ما. لذلك على الوالدين التحدث مع الطفل والسماح له بتعليمهما ألعابه مثلا نظرا لأن ذلك سيساهم في جعل علاقتهما مع الطفل أفضل وجعله يثق بهما، وبهذه الطريقة سيكون من السهل على الطفل إخبار والديه بكل مايدولر في رأسه.

لا تشرح وقدم أمثلة ملموسة:

من المستحيل تعليم الطفل أي شيء دون أن تقدم له مثالا ملموسا من خلال التطبيق والممارسة، فعلى سبيل المثال يعد الأب والأم قدوة بالنسبة للطفل وهما يمثلان النموذج الذي سيحتذى به، وإذا شرحت لطفلك أمرا ما ولم يرك تقوم به أو وجدك تقوم بعكسه فإنه لن يتعلم.

الثناء على جهد الطفل:

أفضل مكافأة قد يحصل عليها الأطفال مقابل جهودهم -إلى جانب المال والهدايا- هي ثناء الوالدين فكلما أثنى الوالدان على طفلهما عمل بجدية أكبر، كما أن ذلك يشجع الطفل على أن يكون أكثر انفتاحا على كل ما هو جديد وعندما يفشل في أمر ما لن يستسلم وسيحاول من جديد بمزيد من الإصرار.

القيام بالواجبات المنزلية:

من الرائع أن يتعلم الطفل إدارة وقته بكفاءة ولكنه لن ينجح بذلك إلا من خلال منحه العديد من المهام مثل المساعدة في الأعمال المنزلية أو في الحديقة إلى جانب الدراسة والترفيه. وعلى هذا النحو سيعمل الطفل بشكل أفضل دون إجهاد نفسه بدنيا أو عاطفيا كما أنه سيكون أكثر سعادة.

مشاهدة الأخبار وقراءة الصحف:

هذا الأمر لا يتعلق بما إذا كان ولي الأمر يهتم بمتابعة السياسة أو الإقتصاد أو النشرات الجوية، بل من المهم مشاهدة الأخبار بشكل عام فمشاهدة القنوات التلفزيونية التي تذيع الأخبار تساهم في تطويق آفاق الطفل وتجعله يفكر في العديد من الأشياء المهمة.

غرس الصفات الحميدة:

يعد المحيط الذي يعيش فيه الطفل من أهم الأمور التي تؤثر على تربيته حيث يكون الطفل عرضة لآراء وطرق تفكير وسلوك معين ومن شأن ذلك أن يؤثر عليه بطريقة أو بأخرى. وحتى لا يجد الطفل نفسه في حيرة أمام سلوك الأشخاص المحيطين به والمتناقضة والمتنوعة، فإنه ينبغي على الوالدين أن يغرسا فيه سمات شخصية حميدة صحيحة منذ الطفولة مثل المساعدة واحترام كبار السن والعطف والصدق.

التعلم من الأخطاء:

اكتساب مهارة التعلم من الأخطاء يسهل حياة الإنسان، فلا يوجد إنسان معصوم من الخطأ لذلك يجب أن يتعلم الطفل أنه لا حرج في ارتكاب الأخطاء، ومن مهام الأب أو الأم تجاه الطفل تعليمه أنه في حالات الفشل أو ارتكاب الخطأ لا يجب الشعور بالذنب أو الحرج وإنما ينبغي التعلم من ذلك الخطأ.

بعض المشاعر السلبية صحيحة:

لا بأس أن تسمح لطفلك بأن يشعر بالغضب والألم والحزن وغيرها من المشاعر السلبية خاصة أن أغلب أولياء الأمور يحاولون حماية أطفالهم من المشاعر السلبية. 
وفي الحقيقة يوجد مبرر لكل ذلك ولكن هذا الأمر قد يضر صحة الطفل النفسية، فحماية الطفل من هذه المشاعر السلبيةتجعله عاجزا عن التعامل مع نفسه في حالات الغضب أو الألم لذلك من الصحي أن يتعرض الطفل لبعض المشاعر السلبية لأن ذلك سيساعده على تكوين شخصية قوية ويكون ناجحا وقادرا على التكيف مع الواقع الصعب للمجتمع الحديث.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال