فنان بدرجة ضابط شارك في الحرب ويحمل الجنسية الأمريكية.. تزوّج مرتين وأحب ميرفت أمين ودخل الفن صدفة.. ما لا تعرفه عن محمود قابيل

 

نبذة مختصرة عن الفنان محمود قابيل 

 واحد من جانات السينما والدراما المصرية، بدأ حياته ضابطًا بالقوات المسلحة وتغيّرت تمامًا بعد خروجه على المعاش في 1973 حيث اتجه للفن فأبدع على الشاشة.

إنه الفنان محمود قابيل، واحد من الشرفاء الذين دافعوا عن أرض مصر في حرب الاستنزاف ويشاء القدر أن يجعله يدخل قلوب الجميع بعد ظهوره على الشاشة.

تعد حياته مليئة بالأسرار، لذا في هذا المقال سنذكر لكم أبرز المعلومات عن الفنان محمود قابيل وأهم المواقف والمحطات التي مرّ بها في حياته الفنية والخاصة.

مولد ونشأة الفنان محمود قابيل 

إسمه بالكامل محمود إبراهيم حسين قابيل، واشتهر فنيًا باسم “محمود قابيل” ولد في 8 ديسمبر 1946 بالقاهرة ثم انتقل للإسكندرية نظرًا لعمل والده الذي كان يعمل مديرًا لضرائب الإسكندرية والبحيرة.

تعلم الفنان محمود قابيل بمدارس الليسيه الفرنسية ثم التحق بكلية الحربية عام 1964 وتخرّج منها عام 1966، يتحدث الفرنسية والإنجليزية وتعلّم العبرية وظلّ يعمل بالقوات المسلحة حتى عام 1973 وخرج على معاش برتبة نقيب.

الفنان محمود قابيل هو سفير اليونيسيف للنوايا الحسنة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، كما أنه أيضا يحمل الجنسية الأمريكية لأنه عاش بولاية تكساس سنوات عديدة.

عمل محمود قابيل ضابطًا في القوات المسلحة ثم اتجه للفن ومثّل عدد من الأفلام بجانب عمله بالسياحة ثم سافر إلى الولايات المتحدة وعمل بالزراعة هناك وعاد مرة أخرى لمصر في التسعينيات ليعمل بالسينما.

محمود قابيل دخل الفن بالصدفة 

قبل أن يلتحق الفنان محمود قابيل بالكلية الحربية وبالتحديد بعد أن حصل على شهادة الثانوية العامة قابله المخرج الشهير يوسف شاهين صدفة في الإسكندرية خلال تواجده برفقة عائلة الفنانة الراحلة فاتن حمامة.

فقد كان محمود قابيل على علاقة جيدة بسيدة الشاشة الفنانة فاتن حمامة وأولادها، وفي الشاليه الخاص بها شاهده يوسف شاهين فأعجب به وطلب منه العمل معه بالتمثيل حيث رشحه للمشاركة في فيلم “فجر يوم جديد”.

وتحمّس وقتها الفنان محمود قابيل ورشح أن تكون البطلة التي سيقف أمامها هي فاتن حمامة، ولكن لسوء حظه سافرت فاتن حمامة لأسبانيا وعرض يوسف شاهين عليه أن يقف أمام الفنانة سناء جميل بدلًا من فاتن حمامة.

ولكن كان للفنانة سناء جميل خاصة بعدما شاهدته رأيًا آخر، حيث قالت ليوسف شاهين عن محمود قابيل: “حليوة بس صغير عليا”، ليذهب دور محمود قابيل إلى الفنان سيف عبد الرحمن.

وهنا قرر المخرج يوسف شاهين أن يجعل محمود قابيل يلتحق بمعهد السينما وبالفعل ذهب معه إلى عميد المعهد حينها وهو “حسن فهمي” والد الفنانة فريدة فهمي وبالفعل نجح محمود بالالتحاق بالمعهد.

محمود قابيل ضابط في القوات المسلحة 

رغم نجاح الفنان محمود قابيل بمعهد السينما إلا أنه في هذا الوقت كان قد قدم أوراقه بالكلية الحربية فترك المعهد والفن والتحق بالحربية وظلّ بها لعامين فقط ثم عمل بعدها ضابطًا بالقوات المسلحة.

شارك الفنان محمود قابيل في نكسة 1967 ثم حرب الاستنزاف ودوره كان العمل في وحدات الاستطلاع خلف خطوط العدو وكان ضمن مجموعة ساهمت في جمع المعلومات التي على أساسها وضعت خطط تحطيم خط بارليف.

وخلال إجازاته من الجيش أثناء حرب الاستنزاف كان يحرص الفنان محمود قابيل على زيارة المخرج يوسف شاهين ليحكي له ما يحدث بالجبهة وبفضل تلك الزيارات نجح قابيل في توطيد علاقته بالوسط الفني.

ولإصابته أكثر من مرّة خلال الحرب لم يتمكن الفنان محمود قابيل أن يشارك في حرب أكتوبر وخرج على المعاش في إبريل عام 1973، ومن هنا تحوّلت حياته تمامًا من حياة العسكرية إلى الفن والتمثيل.

محمود قابيل عمل بالفن والسياحة والزراعة 

لازم الفنان محمود قابيل المخرج يوسف شاهين حيث كان بمثابة “مساعد له” يتعلم معه وصوّر معه مشاهد في فيلم “العصفور” حتى حدثت حرب أكتوبر 1973 فلم يعرض الفيلم وتم تأجيله إلى عام 1974.

لذا ظهر محمود قابيل لأول مرّة على الشاشة عام 1974 في فيلم “العصفور” وشارك بعده في أفلام عديدة، وبفضل يوسف شاهين عمل الفنان محمود قابيل بجانب التمثيل في قطاع السياحة.

وخاض محمود قابيل أولى تجاربه في عالم السياحة حيث عمل رئيسًا لفوج سياحي بالأقصر وأسوان لدى إحدى شركات السياحة الفرنسية، وفي عام 1974 ترقى وأصبح رئيسًا للشركة.

شارك الفنان محمود قابيل خلال تلك الفترة في عدد من الأفلام مثل “حب تحت المطر، كفاني يا قلب، الملاعين، وادي الذكريات” حتي عام 1980، ثم انقطع عن الفن لفترة بلغت 12 سنة وقضاها في الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل هناك بمجال الزراعة.

وجاء سفره إلى أمريكا بسبب ابتعاد المنتجون عنه بسبب زيارته لإسرائيل وتم إدراج اسمه في “القائمة السوداء” بل وتلقى تهديدات بالاغتياب فاضطر للسفر وعاش 15 سنة بأمريكا عمل خلالهم بمجال الزراعة.

أهم أعمال الفنان محمود قابيل 

وفي عام 1995 عاد الفنان محمود قابيل للقاهرة ليستكمل مشواره فكانت بداية العودة بفيلم “لحم رخيص” ثم توالت العروض الفنية بالسينما والتليفزيون حيث حظي الأخير بالنصيب الأكبر من وجود محمود قابيل.

قدم الفنان محمود قابيل بعد عودته إلى الفن مرة أخرى عدد كبير من الأعمال الفنية المتميزة مثل أفلام عيش الغراب، دانتيلا، يوم الكرامة.

بالإضافة إلى ذلك قدم الفنان محمود قابيل عدد من المسلسلات الدرامية الهامة مثل هوانم جاردن سيتي، الرقص على سلالام متحركة، زمن عماد الدين، أصحاب المقام الرفيع.

حياة الفنان محمود قابيل الشخصية 

تزوّج الفنان محمود قابيل مرتين فقط، المرّة الأولى في السبعينيات من الفنانة سهير رمزي وظلّ معها لـ 4 أشهر فقط ثم انفصل عنها.

وبعد انفصاله عن سهير رمزي، تزوّج محمود قابيل للمرة الثانية من فنانة تشكيلية مصرية تحمل الجنسية الأمريكية تدعى “ليلى محرم” وأنجب منها ولدين هم “إبراهيم” و”أحمد”وظلّ معها 12 سنة ثم انفصلا بسبب حبه الشديد للفن.

ومن الشائعات التي طاردت الفنان محمود قابيل علاقته بالفنانة ميرفت أمين، حيث أشيع أن الفنان محمود قابيل متزوّج من الفنانة ميرفت أمين إلا أنه خرج ونفى تلك الشائعة.

وأوضح الفنان محمود قابيل في تصريحات صحفية، أنه كان معجبًا بالفنانة ميرفت أمين خلال تصوير فيلم “حب تحت المطر” ولم يتزوّجها نهائيًا إنما الأمر كان مجرد إعجاب فقط.

وقال محمود قابيل عن شائعة زواجه بميرفت أمين: “محصلش أي حاجة إحنا أصدقاء، ونشأت تلك العلاقة خلال تصوير فيلم (حب تحت المطر) أحببتها واعترفت لها لكنها لم تقل لي أي شيء ومحصلش نصيب”.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال