قصة هـ ـوس الأميرة ديانا بالأعمال المنزلية: تمسـ ـح المرحـ ـاض وتكوي ملابس الخـ ـدم وحـ ـرقت فستان الملكة خسـ ـائر بالملايين



عاشت الأميرة ديانا سبنسر 36 عاماً من حياتها، إلا أنها لم تستمتع سوى بالقليل منها .

على الرغم من القـ ـدر الوفير من المحبة الذي حظيت به من قلوب عشاقها ومحبيها .

والحياة الملكية المترفة والمرفهة، كل هذا لم يحـ ـقق لديانا السعادة التي كان من المفـ ـترض أن تحظى بها.

لم تكن الأيام الأخيـ ـرة من حياة الأميرة ديانا هي الأفضل بالنسبة  لها فقصة حبها الأسطورية مع الأمير تشارلز كانت تمر بأ سـ ـوء فتراتها.

وتراكمت الهـ ـموم على قلبها لتحولها من امرأة لا تفار قها الابتسامة  إلى امرأة بائـ ـسة وحز ينة حتى وصل بها الحال أن تقرر أن تد فن حز نها وهـ  ـمها في القيام بالأعمال المنزلية. 

وتحديدًا الكي، لينمو معها هو س بالمكواة ربما كلفها وكلف العائلة  الملكية ملايين الجنيهات الاسترلينية أو حتى أزياء لا تقدر بثمن، كفستان  تتويج الملكة إليزابيث الثانية.

«مصادر مطلعة داخل القصر الملكي تقول إن الأميرة ديانا تقضي بين 8 لـ12  ساعة يوميًا في الكي وأحرقت مئات الفساتين والجيبات والبلوزات المصممة على  يد أكبر مصممي الأزياء بتعريضهم لحرارة عالية أكثر مما ينبغي».

بهذه الكلمات بدأت مجلة Weekly World News في عددها الصادر يوم 1 سبتمبر 1992 تقريرها عن الأميرة البائسة.

ومن بين الملابس التي أحرقتها «ديانا» ذكرت المجلة أن «هناك إشاعات لم  تؤكد أنها أحرقت فستان تتويج الملكة إليزابيث بعد أن ضغطت عليه بالمكواة في  وقت متأخر من الليل»، كذلك ذكرت الصحيفة أن الأميرة أحدثت أيضًا حرقًا  كبيرًا في إحدى ستائر غرفة نومها بعد أن قررت أن تتخلص من تجعيدة بسيطة بها  بكيها وهي معلقة في مكانها.

ونقلت المجلة الأمريكية، عن «مصدر ملكي»: «لا أتحمل أن أراها في هذا  الوضع، إنها مهووسة تمامًا، ديانا كانت يومًا فتاة سعيدة والآن لا تفكر في  أي شيء سوى الأعمال المنزلية وعصبية جدًا لدرجة جعلت الجميع لا يريد أن  يتعامل معها».

كانت الأميرة قد دخلت في حالة اكتئاب بعد نشر أخبار عن ما يعانيه زواجها  من مشكلات، كان الوضع سيء جدًا ونشر تلك الأخبار زاده سوءً، حتى خشى  أصدقاءها أن تنتحر.

كما تروي المجلة الأمريكية، أما علاقتها بزوجها فاستمرت رغم توقع  الكثيرون أن يتطلقا بعد أن وافقا أن يظلا معًا «صوريًا» بضغط من الملكة.

وروت إحدى الصديقات المقربات للأميرة ديانا كواليس تلك اللحظات التي  عاشتها صاحبة الشعبية الكبيرة بين الشعب البريطاني: «مكواة ديانا هي كل ما  تبقى لها، تبدأ في الكي حين تستيقظ في الصباح ولا تتوقف حتى تدخل سريرها  لتنام في الليل».

وتابعت الصديقة روايتها: «وقد قامـ ـت في يوم بالكي لمدة 11 ساعة  متواصلة، هذه معلومة حقيقية، وهي تكوي كثيرًا لدرجة أنها في بعض الأحيان  تنفد ملابسها فتطلب من الخد م أن يأتوا لها بملابسهم التي تحتاج للكي لتجد  شيئًا تفعله».

وأوضحت صديقة الملكة أن الأخـ ـيرة لا تكتـ ـفي فقط بالكي، ففي بعض  الأحيان تقوم بأعمال منزلية أخرى، فتحكي: «هاتفتها في يوم فقالت لي أنها  تمسح المر حاض والبانيو في الحمام كأي خاد مة عادية».

 

أحدث أقدم

نموذج الاتصال