-->

حقيقة سكان جوف الأرض الرماديون

 سكان جوف الأرض أو الرماديون هي كائنات غريبة تعيش تحت سطح الأرض ، لكن ما نعرفه عنهم هو القليل جداً ، فمن هم سكان جوف الأرض ؟ وهل هم حقيقة أم أنهم مجرد خيال !!


• من هم سكان جوف الأرض "الرماديون" ؟ 


الرماديون هم كائنات حية عاقلة تقطن جوف الأرض ، هذه الكائنات تمتلك عقولاً جبارة وشديدة الذكاء ، وقد ساعد الرماديون البشر في الوصول إلي هذا التطور المذهل في العلوم والتقدم والحضارة . 


وقد أطلق عليهم إسم الرماديون حيث أن بشرتهم تحمل اللون الرمادي وتمتاز هذه الكائنات بالقوة والعقل لكنها مع ذلك لا تمتلك مشاعر إنسانية . 


وبعد التعرف علي ماهية هذه الكائنات حان الوقت لمعرفة من أين أتت قصة كائنات جوف الأرض .  

من هم سكان جوف الارض الرماديون

• بداية قصة سكان جوف الأرض :- 

لقد بدأت القصة منذ قديم الزمان حيث أن الإنسان دوماً ما كان محب للقصص والأساطير. 


فإذا نظرنا إلي التاريخ نجد إنه يمتلئ بالحكايات الخرافية التي لا تعد ولا تحصي عن كائنات فضائية ، أو كائنات خارقة للطبيعة تقوم بالعديد من الأمور الغريبة . 


لكن هذه الأمور لم تعد موجودة كسابق عهدها بعد أن تطورت البشرية وصنعت حضارات عظيمة ومع ذلك التطور وجدنا أن هذه الأساطير تتطور معها ، فمن أين بدأت قصة سكان جوف الأرض  ؟ 


كان أول من ذكر هذه القصة مهندس أمريكي يدعي " فيليب شنايدر " الذي كان يعمل في إحدى القواعد العسكرية السرية في الولايات المتحدة وقد تم طلب حفر بعض الأنفاق الخنادق لهذه القاعدة وبالفعل بدأ العمل في الحفر ، لكن ما حدث كان أغرب من الخيال . 


بعد أن حفر العمال الخنادق وصولاً إلي عمق كبير تحت سطح الأرض أصابتهم صدمة قوية حيث كانت هناك كهوف هندسية منحوتة رائعة التصميم . 


دخل شنايدر إلي هذه الكهوف فوجد العديد من أجهزة تكنولوجية متطورة جداً لكنه لم يتعرف علي أياً منها ، ربما كانت الأجهزة من أحدث تطورات التكنولوجيا التي توصلت إليها كائنات جوف الأرض ، بعد لحظات قليلة داخل الكهف شعر بالرعب والخوف حينما شاهد أمامه العديد من الكائنات الرمادية التي تحمل أسلحة ، وما هي إلا دقائق معدودة حتي دارت مشاجرة كبيرة بالأسلحة بين العمال والرماديون أدت إلي مقتل العمال حيث لم ينج منهم إلا ثلاثة فحسب منهم شنايدر . 


• شنايدر ومعاهدة جريادا

 

بعد ما حدث له داخل الكهوف لم يتحمل شنايدر أن يظل صامتاً لفترة طويلة فذهب بقصته إلي أحد القنوات التليفزيونية وهناك تحدث عن كل ما شاهده ، بل وأشار إلي أن هناك معاهدة تسمي "جريادا" هذه المعاهدة كان بين طرفين أحدهما الحكومة الأمريكية من جهة وكائنات جوف الأرض من جهة أخري . 


تنص هذه المعاهدة علي التعاون الثنائي بين حكومة الولايات المتحدة وبين الرماديين ، أو بالأصح إتفاقية تبادل منفعة حيث تسمح أمريكا لهذه الكائنات بإجراء تجارب علي البشر في مقابل الحصول علي التكنولوجيا العسكرية المتطورة من هذه الكائنات . 


أما هذه التكنولوجيا التي حصلت عليها الولايات المتحدة كانت متمثلة في تكنولوجيا الأطباق الطائرة علي حد زعم فيليب شنايدر . 


• ثغرات قصة شنايدر 


هناك العديد من الثغرات التي تمتلئ بها قصة شنايدر مع كائنات جوف الأرض ، ربما يستحيل مع هذه الثغرات تصديق القصة من الأساس ، علي سبيل المثال من أين له أن يعرف بقصة المعاهدة أو أين هم العمال الذين قتلوا أثناء القتال مع الرماديين .   


• إغتيال بطل القصة

 

يعتبر أغرب ما في هذه القصة هو إغتيال شنايدر ، ربما ذلك الحدث أغرب ما يكون في الحقيقة حيث أن شنايدر تم إغتياله بعد أيام قليلة من إجراءه الحوار التليفزيوني ، وتم الإعلان أن إغتياله كان من قِبَل جهة مجهولة الهوية ، و مع ذلك ربما تكون كل هذه الأمور مجرد مصادفات أو عبارة عن هلوسات تمثلت إلي هذا المهندس لكن تظل قصة من القصص الشيقة التي يحب الناس سماعها . 


بعد إستعراض قصة شنايدر مع سكان جوف الأرض لابد أن نؤكد علي حقيقة واحدة ألا وهي أنه من الممكن بالفعل أن تكون هناك كائنات أخري  لا نعلم عنها شيئاً سواء كانت هذه الكائنات فضائية أو أرضية . 


إننا لا نعلم الكثير عن هذه الكائنات ، ولا عن ماهيتها ، إلا أن الله ذكر في كتابه الكريم أنه خالق كل شئ  وقال في قرآنه الكريم " ويخلق ما لا تعلمون " لذا فعلمنا مازال قاصراً عن إدراك أشياء يحملها لنا هذا الكون العظيم .